- لوْ جاءَ العسرُ، فدخلَ هذا الحجرَ، لجاءَ اليسرُ، فدخلَ عليهِ، فأخرجَهُ
أخرجه الحاكم (3010)، والبزار (7530)، والبيهقي في ((شعب الإيمان)) (9540) واللفظ لهم.
المستدرك على الصحيحين للحاكم (2/ 280) 3010 - حدثنا أبو العباس أحمد بن هارون الفقيه، ثنا عبد الله بن محمود، ثنا محمود بن غيلان، ثنا حميد بن حماد أبو الجهم، ثنا عائذ بن شريح، سمعت أنس بن مالك رضي الله عنه، يقول: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم وبحياله جحر فقال: لو جاء العسر فدخل هذا الجحر لجاء اليسر فدخل عليه فأخرجه قال: فأنزل الله تعالى: {فإن مع العسر يسرا إن مع العسر يسرا} [الشرح: 6]
هذا حديث عجيب غير أن الشيخين لم يحتجا بعائذ بن شريح
[مسند البزار - البحر الزخار] (14/ 71) 7530- حدثنا محمد بن معمر، حدثنا حميد بن حماد، حدثنا عائذ بن شريح، قال: سمعت أنس بن مالك يقول: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم جالسا فنظر إلى جحر فقال: لو جاء العسر حتى يدخل هذا الحجر لجاء اليسر حتى يخرجه، ثم قال: {إن مع العسر يسرا} .
وهذا الحديث لا نعلم رواه عن أنس إلا عائذ بن شريح.
شعب الإيمان (12/ 360) 9540 - أخبرنا أبو عبد الله الحافظ , أنا أبو العباس أحمد بن هارون الفقيه , نا عبد الله بن محمود المروزي , نا محمود بن غيلان , نا حميد بن حماد أبو الجهم , نا عائذ بن شريح , قال: سمعت أنس بن مالك , يقول: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم جالسا , وحياله جحر فقال: " لو جاء العسر فدخل هذا الجحر لجاءه اليسر فدخل عليه فأخرجه " قال: قال: " فأنزل الله عز وجل {فإن مع العسر يسرا إن مع العسر يسرا} [الشرح: 6] ".
قال الشيخ: " تفرد به حميد هذا أو روي مرسلا كما "