- إنَّ سائبةً أعتقَهَ رجلٌ منَ الحاجِّ، فأصابَهُ غلامٌ من بَني مخزومٍ، فقَضى عمرُ رضيَ اللَّهُ عنهُ عليهِم بعقلِهِ، قالَ أبو المقضيِّ عليهِ أرأيتَ لو أصابَ ابني : قالَ : إذًا لا يَكونُ لَهُ شيءٌ، قالَ : هوَ إذًا مثلُ الأرقمِ.
قالَ عمرُ رضيَ اللَّهُ عنهُ : فَهوَ إذًا مثلُ الأرقمِ
أخرجه الشافعي في الأم ((4/ 139))
السنن الكبرى للبيهقي ت التركي (21/ 390) عن
سليمان بن يسار أن سائبة أعتقه رجل من الحاج، فأصابه غلام من بنى
مخزوم، فقضى عمر - رضي الله عنه - عليهم بعقله، قال أبو المقضى عليه: أرأيت لو
أصاب ابنى؟ قال: إذن لا يكون له شىء.
قال: هو إذن مثل الأرقم.
قال:
عمر - رضي الله عنه -: فهو إذن مثل الأرقم
الأم للشافعي (4/ 139) ويذكر سليمان بن يسار أن سائبة أعتقه رجل من الحاج فأصابه غلام من بني مخزوم فقضى عمر عليهم بعقله، فقال: أبو المقضي عليه لو أصاب ابني، قال: إذا لا يكون له شيء، قال: فهو إذا مثل الأرقم، قال: عمر فهو إذا مثل الأرقم