- كانت بِنتُ خِذامٍ عِندَ رَجُلٍ فآمَتْ منه، فزَوَّجَها أبوها رَجُلًا مِن بَني عَوفٍ، وحَطَّتْ هي إلى أبي لُبابةَ، فأبى أبوها إلَّا أنْ يُلزِمَها العَوفيَّ، وأبَتْ هي، حتى ارتَفَعَ شأنُهما إلى النَّبيِّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال: هي أوْلى بأمْرِها، فألحِقْها بهَواها.

فزُوِّجَتْ أبا لُبابةَ، فوَلَدتْ له أبا السَّائِبِ.

الدلالات الموضوعية:# أقضية وأحكام - قضايا حكم فيها النبي صلى الله عليه وسلم# نكاح - من زوج ابنته وهي كارهة# عدة - عدة المتوفى عنها زوجها
المصدر: تنقيح التحقيق
الراوي: حجاج بن السائب بن أبي لبابة
المحدث: محمد ابن عبدالهادي
رقم/صفحة: 4/313
الحكم:منقطع

بيانات التخريج:

أخرجه أحمد (26791) بمثله.

الأصول والأحكام

[مسند أحمد] (44/ 374) 26791 - قال عبد الله: قرأت على أبي، يزيد بن هارون، قال: حدثنا محمد يعني ابن إسحاق، عن الحجاج بن السائب بن أبي لبابة ، قال: كانت خناس بنت خذام عند رجل، تأيمت منه، فزوجها أبوها رجلا من بني عوف، وحطت هي إلى أبي لبابة، فأبى أبوها إلا أن يلزمها العوفي، وأبت هي، حتى ارتفع شأنهما إلى النبي صلى الله عليه وسلم، فقال: هي أولى بأمرها فألحقها بهواها، فتزوجت أبا لبابة فولدت له أبا السائب

أحاديث ذات صلة