- اكتَنَيتُ بكُنيةِ جَدِّي أبي السائِبِ، وكان خَليطًا لِلنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في الجاهليَّةِ، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: نِعْمَ الخَليطُ؛ كان لا يُشاري ولا يُماري.
أخرجه ابن أبي خيثمة في ((التاريخ الكبير)) (506)، وابن منده في ((معرفة الصحابة)) (745)، والخطيب البغددي في ((تاريخ بغداد)) (11/131) واللفظ لهم.
[التاريخ الكبير لابن أبي خيثمة - السفر الثالث - ط الفاروق] (1/ 197) :
506- حدثنا الزبير بن بكار، قال: حدثني أبو ضمرة، عن أبي السائب عبد الله بن السائب المخزومي ، قال: كان جدي في الجاهلية يكنى أبا السائب، وبه اكتنيت، وكان خليطا للنبي صلى الله عليه وسلم في الجاهلية، فكان إذا ذكره قال:"نعم الخليط، كان أبو السائب لا يشاري
معرفة الصحابة لابن منده (ص745) :
روى الزبير بن بكار، عن أبي ضمرة، عن أبي السائب عبد الله بن السائب المخزومي ، قال: كان جدي في الجاهلية يكنى أبا السائب، وبه اكتنيت، وكان خليطا للنبي صلى الله عليه وسلم في الجاهلية فكان إذا ذكره، قال: نعم الخليط كان أبو السائب، لا يشاري ولا يماري.
تاريخ بغداد (11/ 131 ت بشار) :
أخبرنا علي بن عبد العزيز الطاهري، قال: أخبرنا علي بن عبد الله بن المغيرة الجوهري، قال: حدثنا أحمد بن سعيد الدمشقي، قال: حدثني أبو عبد الله الزبير بن أبي بكر بن عبد الله بن مصعب بن ثابت بن عبد الله بن الزبير بن العوام، قال: حدثني أبو ضمرة أنس بن عياض، عن أبي السائب المخزومي قال: كان جدي في الجاهلية يكنى أبا السائب، وبه اكتنيت، وكان خليطا لرسول الله صلى الله عليه وسلم في الجاهلية، إذا ذكره في الإسلام قال: نعم الخليط كان أبو السائب، لا يشاري، ولا يماري.