- عنِ ابنِ عبَّاسٍ قالَ : البَحيرةُ النَّاقةُ إذا نتجَتْ خمسةَ أبطنٍ نظروا إلى الخامسِ، فإن كانَ ذكرًا ذبحوه فأَكَلَهُ الرِّجالُ دونَ النِّساءِ، وإن كانتْ أُنثَى جدَعوا آذانَها فقالوا : هذِهِ بَحيرةٌ وأمَّا السَّائبةُ : فَكانوا يسَيِّبونَ مِن أنعامِهِم لآلِهَتِهِم لا يركبونَ لَها ظَهْرًا، ولا يحلِبونَ لَها لبنًا، ولا يجزُّونَ لَها وبرًا، ولا يحملونَ علَيها شيئًا وأمَّا الوصيلةُ : فالشَّاةُ إذا نتجَتْ سبعةَ أبطنٍ نظروا إلى السَّابعِ، فإن كانَ ذَكَرًا أو أُنثَى وَهوَ ميِّتٌ اشترَكَ فيهِ الرِّجالُ دونَ النِّساءِ، وإن كانتْ أُنثَى استَحْيوها، وإن كانَ ذَكَرًا أو أُنثَى في بطنٍ استَحْيوهُما وقالوا : وصلتهُ أختُهُ فحرَّمتهُ علَينا وأمَّا الحامُ : فالفحلُ منَ الإبلِ إذا وُلِدَ لولدِهِ قالوا : حمَى هذا ظَهْرَهُ فلا يحملونَ عليهِ شيئًا، ولا يجزُّونَ لَهُ وبرًا، ولا يمنعونَهُ مِن حمًى ولا مِن حَوضٍ يُشرَبُ منهُ، وإن كانَ الحَوضُ لغيرِ صاحبِهِ

الدلالات الموضوعية:# توحيد - ما جاء في البحيرة والسائبة والوصيلة والحام# تفسير آيات - سورة المائدة
المصدر: فتح القدير
الراوي: علي بن أبي طلحة
المحدث: الشوكاني
رقم/صفحة: 2/121
الحكم:[روي ] من طريق علي بن أبي طلحة

بيانات التخريج:

أخرجه ابن أبي حاتم في ((التفسير)) (6898) ببعض لفظه، وسعيد بن منصور (3805)، والطبري في ((التفسير)) (12811) كلاهما بنحوه.

الأصول والأحكام

تفسير ابن أبي حاتم - محققا (4/ 1222) 6898 - حدثنا أبي، ثنا أبو صالح، حدثني معاوية بن صالح عن علي بن أبي طلحة عن ابن عباس قوله: ولا وصيلة قال: وأما الوصيلة فالشاة إذا أنتجت سبعة أبطن نظروا السابع فإن كان ذكرا أو أنثى وهو من اشترك فيه الرجال دون النساء.

وإن كانت أنثى استحيوها.

وإن كان ذكرا وأنثى في بطن استحيوها، وقالوا وصلته أخته فحرمته علينا.

(السنن) لسعيد بن منصور (ر) (معتمد) (3/ 211)

3805 - حدثنا سعيد, قال: حدثنا عتاب, عن خصيف, عن مجاهد, عن ابن عباس ؛ في قوله عز وجل: {لا تسألوا عن أشياء} قال: يعني البحيرة, والسائبة, والوصيلة, والحام, ألا ترى أنه يقول: ما جعل الله من كذا وكذا, وأما عكرمة فإنه قال: كانوا يسألون عن الآيات فنهوا عن ذلك, ثم قال: قد سألها قوم من قبلكم ثم أصبحوا بها كافرين, فقلت: إنه حدثني مجاهد بخلاف هذا, عن ابن عباس فما لك تقول هذا؟ فقال: هاه.

تفسير الطبري = جامع البيان ت شاكر (11/ 111) 12811- حدثني إسحاق بن إبراهيم بن حبيب بن الشهيد قال، حدثنا عتاب بن بشير، عن خصيف، عن مجاهد، عن ابن عباس "لا تسألوا عن أشياء"، قال: هي البحيرة والسائبة والوصيلة والحام، ألا ترى أنه يقول بعد ذلك:"ما جعل الله من كذا ولا كذا؟ قال: وأما عكرمة فإنه قال: إنهم كانوا يسألونه عن الآيات، فنهوا عن ذلك.

ثم فال:"قد سألها قوم من قبلكم ثم أصبحوا بها كافرين".

قال: فقلت قد حدثني مجاهد بخلاف هذا عن ابن عباس، فما لك تقول هذا؟ فقال: هيه.

أحاديث ذات صلة