- كان عمرُ بنُ الخطَّابِ رضيَ اللَّهُ عنهُ قد اعتراهُ نسيانٌ في الصَّلاةِ فجعلَ رجلًا خلفَهُ يلقِّنُهُ، فإذا أَومأ إليهِ أَن يسجُدَ أو يقومَ فعَلَ
أخرجه ابن سعد في ((الطبقات الكبرى)) (3/ 266)، والبلاذري في ((أنساب الأشراف)) (10/ 338)، واللفظ لهما.
[مسند الفاروق لابن كثير ت إمام] (1/ 250) :
(117) أخبرنا عمرو بن عاصم، ثنا أبو هلال، عن محمد بن سيرين قال: كان عمر بن الخطاب رضي الله عنه قد اعتراه نسيان في الصلاة، فجعل رجلا خلفه يلقنه، فإذا أومأ إليه أن يسجد أو يقوم فعل.
وهذا إن صح مع انقطاعه؛ فمحمول على أنه عرض له حينا من الدهر، ولعله في أيام اليرموك، حين بعث إليه أبو عبيدة بتألب جيوش الروم على المسلمين، كما تقدم، والله أعلم.
الطبقات الكبير (3/ 266 ط الخانجي) :
قال: أخبرنا عمرو بن عاصم قال: أخبرنا أبو هلال عن محمد بن سيرين قال: كان عمر بن الخطاب قد اعتراه نسيان في الصلاة فجعل رجل خلفه يلقنه، فإذا أومأ إليه أن يسجد أو يقوم فعل.
[أنساب الأشراف] (10/ 338) :
حدثني محمد بن سعد، ثنا عمرو بن عاصم، ثنا أبو هلال الراسبي عن محمد بن سيرين قال: كان عمر بن الخطاب رضي الله تعالى عنه قد اعتراه نسيان في الصلاة فجعل رجل خلفه يلقنه، فإذا أومأ إليه أن يسجد أو يقوم فعل.