- المَحْرومُ مَن حُرِمَ غَنيمةَ كَلبٍ ، ولو عِقالًا، والذي نفْسي بيَدِه لتُباعَنَّ نساؤُهم على دَرَجِ دِمَشْقَ، حتى تُرَدَّ المرأةُ مِن كَسْرٍ يوجَدُ بساقِها.

الدلالات الموضوعية:# أيمان - لفظ اليمين وما يحلف به# فضائل النبي وصفته ودلائل النبوة - إخبار النبي عن المغيبات# أشراط الساعة - إخبار النبي ما سيكون إلى يوم القيامة# غنائم - الغنائم وتقسيمها# أيمان - كيف كانت يمين رسول الله صلى الله عليه وسلم
المصدر: تخريج المسند لشعيب
الراوي: أبو هريرة
المحدث: شعيب الأرناؤوط
رقم/صفحة: 14/305
الحكم:[فيه] كثير بن زيد قد اختلفت فيه أقوال المجرحين والمعدلين، وخلاصة القول فيه أنه حسن الحديث في المتابعات والشواهد، ضعيف في التفرد، خاصة إذا أتى بما ينكر.

بيانات التخريج:

أخرجه أحمد (8669)، ونعيم بن حماد في ((الفتن)) (1014) مختصراً، والحاكم (8329) واللفظ له

الأصول والأحكام

[مسند أحمد] (14/ 304) 8669- حدثنا يحيى بن إسحاق، حدثنا ابن لهيعة، عن أبي الأسود، عن أبي الحلبس، عن أبي هريرة ، قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: (( المحروم من حرم غنيمة كلب))

الفتن لنعيم بن حماد (1/ 351) 1014- حدثنا الوليد، عن ابن لهيعة، عن أبي الأسود، عمن حدثه عن أبي هريرة ، رضي الله عنه، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: ((المحروم من حرم غنيمة كلب))

المستدرك على الصحيحين للحاكم (4/ 478) 8329- حدثنا سليمان بن بلال، عن كثير بن زيد، عن الوليد بن رباح، عن أبي هريرة رضي الله عنه، مرفوعا: ((المحروم من حرم غنيمة كلب ولو عقالا، والذي نفسي بيده، لتباعن نساءهم على درج دمشق، حتى ترد المرأة من كسر يوجد بساقها)) هذا حديث صحيح الإسناد، ولم يخرجاه

أحاديث ذات صلة