- إنَّ أخوفَ ما أخافُ على أُمَّتِي الإِشراكُ بِاللهِ أمَا إنِّي لَستُ أقولُ يَعبدُونَ شَمسًا ولا قمرًا ولا وثَنًا ولَكِنَّ أعمالًا لِغيرِ اللهِ وشَهوةً خَفِيَّةً

الدلالات الموضوعية:# رقائق وزهد - الترهيب من مساوئ الأعمال# الكفر والشرك - ذم الشرك وما ورد فيه من العقوبة# رقائق وزهد - الرياء والسمعة# إحسان - إبطال الأعمال# الكفر والشرك - صور من الشرك الأصغر# توحيد - الشرك الخفي
المصدر: ضعيف الترغيب
الراوي: شداد بن أوس
المحدث: الألباني
رقم/صفحة: 21
الحكم:ضعيف

بيانات التخريج:

أخرجه أحمد (17140)، وأبو نعيم في ((الحلية)) (1/ 268) بلفظه في أثناء الحديث.أخرجه ابن ماجه (4205) بلفظه، وأحمد (17120)، والطبراني (7/ 284)، (7145) كلاهما باختلاف بنحوه.

الأصول والأحكام

[مسند أحمد] (28/ 362 ط الرسالة) :

17140 - حدثنا أبو النضر قال: حدثنا عبد الحميد - يعني ابن بهرام - قال: قال شهر بن حوشب: قال ابن غنم: لما دخلنا مسجد الجابية أنا وأبو الدرداء لقينا عبادة بن الصامت، فأخذ يميني بشماله وشمال أبي الدرداء بيمينه، فخرج يمشي بيننا ونحن ننتجي والله أعلم بما نتناجى وذاك قوله، فقال عبادة بن الصامت:

لئن طال بكما عمر أحدكما أو كلاكما لتوشكان أن تريا الرجل من ثبج المسلمين - يعني من وسط - قرأ القرآن على لسان محمد صلى الله عليه وسلم.

فأعاده وأبداه، وأحل حلاله، وحرم حرامه، ونزل عند منازله، أو قرأه على لسان أخيه قراءة على لسان محمد صلى الله عليه وسلم فأعاده وأبداه، وأحل حلاله، وحرم حرامه، ونزل عند منازله، لا يحور فيكم إلا كما يحور رأس الحمار الميت.

قال: فبينا نحن كذلك إذ طلع شداد بن أوس وعوف بن مالك، فجلسا إلينا، فقال شداد : إن أخوف ما أخاف عليكم أيها الناس لما سمعت من رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: " من الشهوة الخفية والشرك " فقال عبادة بن الصامت وأبو الدرداء: اللهم غفرا، أو لم يكن رسول الله صلى الله عليه وسلم قد حدثنا: " إن الشيطان قد يئس أن يعبد في جزيرة العرب "؟ فأما الشهوة الخفية فقد عرفناها، هي شهوات الدنيا من نسائها وشهواتها، فما هذا الشرك الذي تخوفنا به يا شداد؟ فقال شداد: أرأيتكم لو رأيتم رجلا يصلي لرجل، أو يصوم له، أو يتصدق له، أترون أنه قد أشرك؟ قالوا: نعم والله، إنه من صلى لرجل، أو صام له، أو تصدق له، لقد أشرك.

فقال شداد: فإني قد سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: " من صلى يرائي فقد أشرك، ومن صام يرائي فقد أشرك، ومن تصدق يرائي فقد أشرك ".

فقال عوف بن مالك عند ذلك: أفلا يعمد إلى ما ابتغي فيه وجهه من ذلك العمل كله، فيقبل ما خلص له، ويدع ما يشرك به؟ فقال شداد عند ذلك: فإني قد سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: " إن الله عز وجل يقول: أنا خير قسيم لمن أشرك بي، من أشرك بي شيئا فإن حشده عمله قليله وكثيره لشريكه الذي أشركه به، وأنا عنه غني "

[حلية الأولياء – لأبي نعيم] (1/ 268) :

• حدثنا سليمان بن أحمد ثنا أحمد بن موسى السامي البصري ثنا مسلم بن إبراهيم ثنا عبد الواحد بن زيد ثنا عبادة بن نسي: قال:

دخلت على شداد بن أوس وهو يبكي.

فقلت: ما يبكيك يا أبا عبد الرحمن؟ فقال لحديث سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يذكره: إن من أخوف ما أخاف على أمتي الشرك بالله، والشهوة الخفية: يصبح الرجل صائما فيرى الشئ يشتهيه فيواقعه.

والشرك؛ قوم لا يعبدون حجرا ولا وثنا ولكن يعملون عملا يراءون رواه عبد الرحمن بن غنم عن شداد.

عمرو بن حمدان ثنا الحسن بن سفيان ثنا جبارة بن مغلس ثنا عبد الحميد ابن بهرام عن شهر بن حوشب أنه سمع عبد الرحمن بن غنم يقول: لما دخلنا مسجد الجابية أنا وأبو الدرداء، لقينا عبادة بن الصامت.

قال: فبينا نحن كذلك إذ طلع علينا شداد بن أوس وعوف بن مالك فجلسا إلينا.

فقال شداد : إن أخوف ما أخاف عليكم أيها الناس ما سمعت من رسول الله صلى الله عليه وسلم من الشرك والشهوة الخفية.

فقال عبادة وأبو الدرداء: اللهم غفرا! أولم يكن رسول الله صلى الله عليه وسلم قد حدثنا: أن الشيطان قد أيس أن يعبد في جزيرة العرب أما الشهوة الخفية فقد عرفناها وهي شهوات الدنيا من نسائها وشهواتها، فما هذا الشرك الذي تخوفنا به يا شداد؟ قال شداد: أريتكم لو رأيتم رجلا يصلي لرجل أو يصوم لرجل أو يتصدق لرجل أترون أنه قد أشرك.

قالا: نعم! والله إنه من تصدق لرجل أو صام لرجل أو صلى لرجل فقد أشرك.

قال: عوف بن مالك عند ذلك: أفلا يعمد الله عز وجل إلى ما يبتغي به وجهه من ذلك العمل فيتقبل منه ما خلص ويدع ما أشرك به.

فقال شداد: فإني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول:

يقول الله تعالى أنا خير قسيم لمن أشرك بي، من أشرك بي شيئا فإن جسده وعمله وقليله وكثيره لشريكه الذي أشرك به، أنا عنه غني

[سنن ابن ماجه] (2/ 1406) 4205 - حدثنا محمد بن خلف العسقلاني قال: حدثنا رواد بن الجراح، عن عامر بن عبد الله، عن الحسن بن ذكوان، عن عبادة بن نسي، عن شداد بن أوس ، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إن أخوف ما أتخوف على أمتي، الإشراك بالله، أما إني لست أقول يعبدون شمسا، ولا قمرا، ولا وثنا، ولكن أعمالا لغير الله، وشهوة خفية

[مسند أحمد] مخرجا (28/ 346) 17120 - حدثنا زيد بن الحباب، قال: حدثني عبد الواحد بن زيد، أخبرنا عبادة بن نسي، عن شداد بن أوس ، أنه بكى، فقيل له: ما يبكيك؟ قال: شيئا سمعته من رسول الله صلى الله عليه وسلم يقوله، فذكرته، فأبكاني، سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: أتخوف على أمتي الشرك، والشهوة الخفية قال: قلت: يا رسول الله أتشرك أمتك من بعدك؟ " قال: " نعم، أما إنهم لا يعبدون شمسا ولا قمرا ولا حجرا ولا وثنا، ولكن يراءون بأعمالهم، والشهوة الخفية: أن يصبح أحدهم صائما، فتعرض له شهوة من شهواته، فيترك صومه "

[المعجم الكبير – للطبراني] (7/ 284) 7145 - حدثنا أحمد بن موسى بن يزيد السلمي البصري، ثنا مسلم بن إبراهيم، ثنا عبد الواحد بن زيد، ثنا عبادة بن نسي، قال: دخلت على شداد بن أوس وهو يبكي، فقلت: ما يبكيك يا أبا عبد الرحمن؟ قال: لحديث سمعته من رسول الله صلى الله عليه وسلم يذكره: " إن من أخوف ما أخاف على أمتي: الشرك بالله , والشهوة الخفية، يصبح الرجل صائما فيرى الشيء يشتهيه فيواقعه، والشرك قوم لا يعبدون حجرا ولا وثنا، ولكن يعملون عملا يراءون

أحاديث ذات صلة