- مَنْ شاء فَرَعَ، ومَنْ شاءَ لَمْ يُفْرِعْ، ومن شاء عتَرَ، ومن شاء لم يُعْتِرْ، وفي الغنمِ أضحِيَتُها، ألَا إِنَّ دماءَكم وأموالَكم عليكم حرامٌ كحرمَةِ يومِكم هذا، في شهرِكم هذا، في بلدِكم هذا.

الدلالات الموضوعية:# مظالم - تغليظ تحريم الدماء والأعراض والأموال# إسلام - حرمة المسلم# أضاحي - حكم الأضحية# ديات وقصاص - تحريم القتل# مولود - الفرع والعتيرة
المصدر: ضعيف الجامع
الراوي: الحارث بن عمرو الباهلي السهمي
المحدث: الألباني
رقم/صفحة: 5638
الحكم:ضعيف

بيانات التخريج:

أخرجه النسائي (4226)، وأحمد (15972) أوله في أثناء حديث، والطبراني (3/261) (3350) باختلاف يسير

الأصول والأحكام

[سنن النسائي] (7/ 168) 4226- أخبرنا سويد بن نصر قال: أنبأنا عبد الله يعني ابن المبارك، عن يحيى وهو ابن زرارة بن كريم بن الحارث بن عمرو الباهلي قال: سمعت أبي يذكر، أنه سمع جده الحارث بن عمرو يحدث، أنه لقي رسول الله صلى الله عليه وسلم في حجة الوداع، وهو على ناقته العضباء، فأتيته من أحد شقيه، فقلت: يا رسول الله، بأبي أنت وأمي استغفر لي، فقال: ((غفر الله لكم)) ثم أتيته من الشق لآخر، أرجو أن يخصني دونهم، فقلت: يا رسول الله، استغفر لي، فقال بيده: ((غفر الله لكم)).

فقال رجل من الناس: يا رسول الله، العتائر، والفرائع، قال: ((من شاء عتر، ومن شاء لم يعتر، ومن شاء فرع، ومن شاء لم يفرع في الغنم أضحيتها))، وقبض أصابعه إلا واحدة.

[مسند أحمد] ـ الرسالة (25/ 342) 15972- حدثنا عفان، حدثني يحيى بن زرارة السهمي، قال: حدثني أبي، عن جدي الحارث بن عمرو ، أنه لقي رسول الله صلى الله عليه وسلم في حجة الوداع، فقلت: بأبي أنت يا رسول الله، استغفر لي، قال: (( غفر الله لكم)) قال: وهو على ناقته العضباء، قال: فاستدرت له من الشق الآخر، أرجو أن يخصني دون القوم، فقلت: استغفر لي قال: (( غفر الله لكم)) قال رجل: يا رسول الله الفرائع والعتائر، قال: (( من شاء فرع، ومن شاء لم يفرع، ومن شاء عتر، ومن شاء لم يعتر في الغنم أضحية)) ثم قال: (( ألا إن دماءكم، وأموالكم عليكم حرام، كحرمة يومكم هذا، في بلدكم هذا)).

[المعجم الكبير – للطبراني] ـ دار إحياء التراث (3/ 261) 3350- حدثنا أبو زرعة الدمشقي، حدثنا عفان (ح) وحدثنا العباس بن الفضل الأسفاطي، حدثنا أبو الوليد الطيالسي (ح) وحدثنا محمد بن محمد التمار البصري، حدثنا أبو الوليد الطيالسي، وأبو سلمة موسى بن إسماعيل، قالوا: حدثنا يحيى بن زرارة بن كريم بن الحارث بن عمرو، قال: حدثني أبي، عن جده الحارث بن عمرو أنه لقي رسول الله صلى الله عليه وسلم في حجة الوداع وهو على ناقته العضباء، قال: قلت: بأبي أنت وأمي يا رسول الله استغفر لي فقال: غفر الله لكم.

ثم استدرت من الشق الآخر رجاء أن يخصني، فقلت: يا رسول الله استغفر لي، فقال: غفر الله لكم فقال رجل: يا رسول الله الفرائع والعتائر؟ قال: من شاء فرع ومن شاء لم يفرع، ومن شاء عتر ومن شاء لم يعتر، وفي الغنم أضحيتها.

ثم قال: ألا إن دماءكم وأموالكم عليكم حرام كحرمة يومكم هذا في شهركم هذا.

أحاديث ذات صلة