- واللهِ لأَغْزونَ قريشًا ثمَّ قالَ إنْ شاءَ اللهُ ثمَّ قالَ واللهِ لأغزونَّ قريشًا إنْ شاءَ اللهُ ثمَّ قالَ واللهِ لأغزونَّ قريشًا ثم سكتَ ثمَّ قال إنْ شاءَ اللهُ

الدلالات الموضوعية:# أيمان - من حلف فقال إن شاء الله لم يحنث# أيمان - كيف كانت يمين رسول الله صلى الله عليه وسلم# أيمان - الحلف بالله وصفاته وكلماته# أيمان - الاستثناء في اليمين
المصدر: ضعيف أبي داود
الراوي: عكرمة مولى ابن عباس
المحدث: الألباني
رقم/صفحة: 3286
الحكم:ضعيف

بيانات التخريج:

أخرجه أبو داود (3285)، والبيهقي (20422)

الأصول والأحكام

[سنن أبي داود] (3/ 231) 3285- حدثنا قتيبة بن سعيد، حدثنا شريك، عن سماك، عن عكرمة ، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: ((والله لأغزون قريشا، والله لأغزون قريشا، والله لأغزون قريشا))، ثم قال: ((إن شاء الله))، قال أبو داود: وقد أسند هذا الحديث غير واحد، عن شريك، عن سماك، عن عكرمة، عن ابن عباس، أسنده عن النبي صلى الله عليه وسلم، وقال الوليد بن مسلم: عن شريك، ثم لم يغزهم

السنن الكبرى للبيهقي- دائرة المعارف (10/ 47) 20422- ورواه قتيبة بن سعيد عن شريك فأرسله ولم يذكر السكات أخبرناه أبو على الروذبارى أنبأنا محمد بن بكر حدثنا أبو داود حدثنا قتيبة بن سعيد حدثنا شريك عن سماك عن عكرمة أن رسول الله-صلى الله عليه وسلم- قال:(( والله لأغزون قريشا والله لأغزون قريشا والله لأغزون قريشا )).

ثم قال:(( إن شاء الله )).

أحاديث ذات صلة