- لولا المَنابِرُ لهلك أهلُ القُرى
أخرجه ابن حبان في ((المجروحين)) (1/363) واللفظ له، والديلمي في ((الفردوس)) (5078)، وابن الجوزي في ((الموضوعات)) (2/105) باختلاف يسير.
المجروحين لابن حبان (دار الوعي) (1/ 363)
400 ـ سعيد بن موسى الازى ، يروى عن مالك عن نافع عن ابن عمر عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : " لولا المنابر لهلك أهل القرى " ثنا الهمداني ثنا سليمان بن سلمة الخبايرى ثنا سعيد بن موسى عن مالك ، فلست أدري وضعه سعيد بن موسى ، أو سليمان بن سلمة لان الخبر في نفسه موضوع ليس من حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم ولا من حديث ابن عمر ولا من حديث نافع ولا من حديث مالك ، وسليمان بن سلمة ، ليس بشيء ، فليس يخلو [[ الخبر ]] من أن يكون ( مما ) عمله أحدهما.
[الموضوعات لابن الجوزي] (2/ 105) :
أنبأنا إسماعيل بن أبي صالح المؤذن أنبأنا عبد الله بن علي بن إسحاق حدثنا أبو حسان محمد بن أحمد المزكي أنبأنا أبو بكر محمد بن علي الفقيه حدثنا أبو حفص عمر بن محمد حدثنا سليمان بن سلمة حدثنا سعيد بن موسى حدثنا مالك بن أنس عن نافع عن ابن عمر قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " لولا المنابر لاحترق أهل القرى " قال أبو حاتم بن حبان: هذا الخبر ذو ضوع وليس من حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم، فلا أدري أوضعه سعيد أم سليمان.
---
المجروحين لابن حبان (دار الوعي) (1/ 363)
400 ـ سعيد بن موسى الازى ، يروى عن مالك عن نافع عن ابن عمر عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : " لولا المنابر لهلك أهل القرى " ثنا الهمداني ثنا سليمان بن سلمة الخبايرى ثنا سعيد بن موسى عن مالك ، فلست أدري وضعه سعيد بن موسى ، أو سليمان بن سلمة لان الخبر في نفسه موضوع ليس من حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم ولا من حديث ابن عمر ولا من حديث نافع ولا من حديث مالك ، وسليمان بن سلمة ، ليس بشيء ، فليس يخلو [[ الخبر ]] من أن يكون ( مما ) عمله أحدهما.
[الموضوعات لابن الجوزي] (2/ 105) :
أنبأنا إسماعيل بن أبي صالح المؤذن أنبأنا عبد الله بن علي بن إسحاق حدثنا أبو حسان محمد بن أحمد المزكي أنبأنا أبو بكر محمد بن علي الفقيه حدثنا أبو حفص عمر بن محمد حدثنا سليمان بن سلمة حدثنا سعيد بن موسى حدثنا مالك بن أنس عن نافع عن ابن عمر قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " لولا المنابر لاحترق أهل القرى " قال أبو حاتم بن حبان: هذا الخبر ذو ضوع وليس من حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم، فلا أدري أوضعه سعيد أم سليمان.