- قال عمرُ : لولا أني ذكرتُ صدقتي للنبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ لرددتُها
أخرجه مالك في ((الموطأ برواية أبي مصعب الزهري)) (1925)، والطحاوي في ((معاني الآثار)) (5876)، وابن حزم في ((المحلى)) (9/ 181) معلقًا، باختلاف يسير.
الموطأ برواية أبي مصعب ط التأصيل (3/ 215) (5) باب الاعتصار في الصدقة
1925- حدثنا أبو مصعب، قال: حدثنا مالك، عن زياد بن سعد، عن ابن شهاب، أن عمر بن الخطاب رضي الله عنه، قال: لولا أني ذكرت صدقتي لرسول الله صلى الله عليه وسلم أو نحو هذا لرددتها.
شرح معاني الآثار (4/ 96) 5876 - حدثنا يونس قال: أخبرنا ابن وهب أن مالكا أخبره عن زياد بن سعد عن ابن شهاب أن عمر بن الخطاب قال: لولا أني ذكرت صدقتي لرسول الله صلى الله عليه وسلم أو نحو هذا لرددتها.
فلما قال عمر رضي الله عنه هذا دل ذلك أن نفس الإيقاف للأرض لم يكن يمنعه من الرجوع فيها وأنه إنما منعه من الرجوع فيها أن رسول الله صلى الله عليه وسلم أمره فيها بشيء وفارقه على الوفاء به فكره أن يرجع عن ذلك كما كره عبد الله بن عمر أن يرجع بعد موت رسول الله صلى الله عليه وسلم عن الصوم الذي كان فارقه عليه أن يفعله وقد كان له أن لا يصوم.
ثم هذا شريح وهو قاضي عمر وعثمان وعلي الخلفاء الراشدين المهديين رضوان الله عليهم أجمعين قد روي عنه في ذلك أيضا.
المحلى لابن حزم ت أحمد شاكر (9/ 181) وإن يونس بن عبد الاعلى روى عن ابن وهب عن مالك عن زياد بن سعد عن الزهري أن عمر بن الخطاب قال: لولا انى ذكرت صدقتي لرسول الله صلى الله عليه وسلم لرددتها.