- "أتَخَوَّفُ على أُمَّتي الشِّركَ والشَّهوةَ الخَفيَّةَ" وفيه: "والشَّهوةُ الخَفيَّةُ: أن يُصبِحَ أحَدُهم صائِمًا فتَعرِضَ له شَهوةٌ مِن شَهَواتِه فيَترُكَ صَومَه"
أخرجه أحمد (17120) واللفظ له، وابن ماجه (4205)، والحاكم (7940) بنحوه.
مسند أحمد (28/ 346 ط الرسالة) :
17120 - حدثنا زيد بن الحباب، قال: حدثني عبد الواحد بن زيد، أخبرنا عبادة بن نسي، عن شداد بن أوس أنه بكى، فقيل له: ما يبكيك؟ قال: شيئا سمعته من رسول الله صلى الله عليه وسلم يقوله، فذكرته، فأبكاني، سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: " أتخوف على أمتي الشرك، والشهوة الخفية " قال: قلت: يا رسول الله أتشرك أمتك من بعدك؟ " قال: " نعم.
قال: أما إنهم لا يعبدون شمسا ولا قمرا ولا حجرا ولا وثنا، ولكن يراؤون بأعمالهم، والشهوة الخفية: أن يصبح أحدهم صائما، فتعرض له شهوة من شهواته، فيترك صومه "
سنن ابن ماجه (2/ 1406 ت عبد الباقي) :
4205 - حدثنا محمد بن خلف العسقلاني قال: حدثنا رواد بن الجراح، عن عامر بن عبد الله، عن الحسن بن ذكوان، عن عبادة بن نسي، عن شداد بن أوس ، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إن أخوف ما أتخوف على أمتي، الإشراك بالله، أما إني لست أقول يعبدون شمسا، ولا قمرا، ولا وثنا، ولكن أعمالا لغير الله، وشهوة خفية
[المستدرك على الصحيحين] (4/ 366) :
7940 - حدثنا أبو أحمد بكر بن محمد بن حمدان، ثنا عبد الصمد بن الفضل، ثنا مكي بن إبراهيم، ثنا عبد الواحد بن زيد، عن عبادة بن نسي، قال: دخلت على شداد بن أوس رضي الله عنه في مصلاه وهو يبكي، فقلت: يا أبا عبد الرحمن ما الذي أبكاك؟ قال: حديث سمعته من رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقلت: وما هو؟ قال: بينما أنا عند رسول الله صلى الله عليه وسلم إذ رأيت بوجهه أمرا ساءني، فقلت: بأبي وأمي يا رسول الله ما الذي أرى بوجهك؟ قال: أمر أتخوفه على أمتي من بعدي قلت: وما هو؟ قال: الشرك وشهوة خفية قال: قلت: يا رسول الله أتشرك أمتك من بعدك؟ قال: يا شداد، أما إنهم لا يعبدون شمسا ولا قمرا ولا وثنا ولا حجرا ولكن يراءون الناس بأعمالهم قلت: يا رسول الله، الرياء شرك هو؟ قال: نعم قلت: فما الشهوة الخفية؟ قال: يصبح أحدكم صائما فتعرض له شهوة من شهوات الدنيا فيفطر هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه "