- أمر رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بمن نُقِل من شهداءِ أُحُدٍ إلى المدينةِ أن يُدفَنوا حيث أُدرِكوا قال فأُدرِك أبي مالكُ بنُ سِنانٍ عند أصحابِ العبا فدُفِن
أخرجه أحمد (11252)، والبيهقي في ((شعب الإيمان)) (6832) باختلاف يسير، والحاكم (7936) مختصراًأخرجه عمر بن شبة في ((تاريخ المدينة)) (1/ 130) بلفظه.
[مسند أحمد] (17/ 354) 11252- حدثنا محمد بن عبد الله بن الزبير، حدثنا كثير بن زيد، عن ربيح بن عبد الرحمن بن أبي سعيد الخدري، عن أبيه، عن جده ، قال: كنا نتناوب رسول الله صلى الله عليه وسلم، فنبيت عنده تكون له الحاجة، أو يطرقه أمر من الليل، فيبعثنا فيكثر المحتسبين
شعب الإيمان (5/ 334) 6832- أخبرنا أبو سعيد الماليني أنا أبو أحمد بن عدي نا محمد بن الحسين بن مكرم ثنا محمود بن غيلان نا أبو أحمد الزبيري نا كثير بن زيد عن ربيح بن عبد الرحمن بن أبي سعيد عن أبيه عن جده قال كنا نتناوب النبي صلى الله عليه وسلم نبيت عنده فذكره وقال فيه أخاف عليكم أخوف من المسيخ الشرك الخفي أن يقول الرجل يعمل لمكان الرجل
المستدرك على الصحيحين للحاكم (4/ 365) 7936- حدثنا أبو عبد الله محمد بن يعقوب، ثنا يحيى بن محمد بن يحيى، ثنا خالد بن خداش الأزدي، ثنا عبد الله بن وهب، أخبرني عمرو بن الحارث، عن دراج أبي السمح، عن أبي الهيثم، عن كثير بن زيد، عن ربيح بن عبد الرحمن بن أبي سعيد الخدري، عن أبيه، عن جده ، رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((الشرك الخفي أن يعمل الرجل لمكان الرجل)) هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه
[الكامل في ضعفاء الرجال] (4/ 111) :
حدثناه محمد بن عبيد الله بن سعيد بن مهران البصري بمصر، حدثنا عمر بن شبة، حدثني محمد بن يحيى، حدثني الدراوردي عن ربيح بن عبد الرحمن بن أبي سعيد، عن أبيه، عن جده أبي سعيد الخدري قال أمر رسول الله صلى الله عليه وسلم بمن نقل من شهداء أحد إلى المدينة أن يدفنوا حيث أدركوا قال فأدرك أبي مالك بن سنان عند أصحاب العبا فدفن.
قال الشيخ: ولربيح غير ما ذكرت شيء يسير من الحديث وعامة حديثه ما ذكرته وأرجو أنه لا بأس به
[تاريخ المدينة لابن شبة] (1/ 130) :
قال: وحدثني عبد العزيز بن محمد الدراوردي، عن ربيح ابن عبد الرحمن بن أبي سعيد، عن أبيه، عن جده أبي سعيد الخدري رضي الله عنه قال: أمر رسول الله صلى الله عليه وسلم من نقل من شهداء أحد إلى المدينة أن يدفنوا حيث أدركوا، فأدرك أبي مالك بن سنان عند أصحاب العباء فدفن.
ثم قال ابن أبي فديك: فقبره في المسجد الذي عند أصحاب العباء في طرف الحناطين.