- أنَّه بَكى، فقيل له: ما يُبكيكَ؟ قال: شَيئًا سمِعتُه مِن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَقولُه، فذكَرْتُه فأَبْكاني؛ سمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: أَتَخَوَّفُ على أُمَّتي الشِّركَ، والشَّهْوةَ الخَفيَّةَ.
قال: قلْتُ: يا رسولَ اللهِ، أَتُشْرِكُ أُمَّتُك مِن بَعْدِك؟ قال: نعَمْ.
قال: أمَا إنَّهم لا يَعبُدونَ شمسًا ولا قمرًا، ولا حَجَرًا ولا وَثَنًا، ولكنْ يُراؤُونَ بأعمالِهم، والشهوةُ الخَفيَّةُ: أنْ يُصبِحَ أحَدُهم صائمًا فتَعرِضَ له شَهْوةٌ مِن شَهَواتِه، فيَترُكَ صَومَه.
أخرجه ابن ماجه (4205) باختلاف يسير مختصراً، وأحمد (17120) واللفظ له
[سنن ابن ماجه] (2/ 1406 ) 4205- حدثنا محمد بن خلف العسقلاني قال: حدثنا رواد بن الجراح، عن عامر بن عبد الله، عن الحسن بن ذكوان، عن عبادة بن نسي، عن شداد بن أوس ، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((إن أخوف ما أتخوف على أمتي، الإشراك بالله، أما إني لست أقول يعبدون شمسا، ولا قمرا، ولا وثنا، ولكن أعمالا لغير الله، وشهوة خفية)).
[مسند أحمد] (28/ 346 ط الرسالة) ((17120- حدثنا زيد بن الحباب، قال: حدثني عبد الواحد بن زيد، أخبرنا عبادة بن نسي، عن شداد بن أوس أنه بكى، فقيل له: ما يبكيك؟ قال: شيئا سمعته من رسول الله صلى الله عليه وسلم يقوله، فذكرته، فأبكاني، سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: (( أتخوف على أمتي الشرك، والشهوة الخفية)) قال: قلت: يا رسول الله أتشرك أمتك من بعدك؟ (( قال:)) نعم.
قال: أما إنهم لا يعبدون شمسا ولا قمرا ولا حجرا ولا وثنا، ولكن يراؤون بأعمالهم، والشهوة الخفية: أن يصبح أحدهم صائما، فتعرض له شهوة من شهواته، فيترك صومه (()).