- عن عائِشةَ قالت: إنَّما هي سُهَيلةُ بِنتُ سَهلٍ، وإنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أمَرَها بالغُسلِ لِكُلِّ صَلاةٍ، فلمَّا شقَّ ذلكَ عليها أمَرَها أنْ تَجمَعَ الظُّهرَ والعَصرَ بغُسلٍ واحِدٍ، وبَينَ المَغربِ والعِشاءِ بغُسلٍ واحِدٍ، وأنْ تَغتَسِلَ لِلصُّبحِ.

الدلالات الموضوعية:# غسل - غسل المستحاضة# صلاة - جواز الجمع بين الظهر والعصر للحاجة# اعتصام بالسنة - أوامر النبي ونواهيه وتقريراته# حيض - المستحاضة# صلاة - الجمع للمقيم لعذر أو بدون عذر
المصدر: تخريج المسند لشعيب
الراوي: عائشة أم المؤمنين
المحدث: شعيب الأرناؤوط
رقم/صفحة: 25086
الحكم:ضعيف

بيانات التخريج:

أخرجه أبو داود (295)، وأحمد (25086) واللفظ له

الأصول والأحكام

[سنن أبي داود] (1/ 119 ط مع عون المعبود) ‌295- حدثنا عبد العزيز بن يحيى، نا محمد يعني ابن سلمة، عن محمد بن إسحاق، عن عبد الرحمن بن القاسم، عن أبيه، عن عائشة قالت: ((إن سهلة بنت سهيل استحيضت، فأتت النبي صلى الله عليه وسلم، فأمرها أن تغتسل عند كل صلاة، فلما جهدها ذلك، أمرها أن تجمع بين الظهر والعصر بغسل، والمغرب والعشاء بغسل، وتغتسل للصبح)).

قال أبو داود: ورواه ابن عيينة، عن عبد الرحمن بن القاسم، عن أبيه، قال: إن امرأة استحيضت فسألت النبي صلى الله عليه وسلم فأمرها، بمعناه

[مسند أحمد] (42/ 9 ط الرسالة) ((‌25086- حدثنا يزيد بن هارون، أخبرنا محمد بن إسحاق، عن عبد الرحمن بن القاسم بن محمد، عن أبيه، عن عائشة ، قالت: إنما هي سهيلة بنت سهل، وإن رسول الله صلى الله عليه وسلم أمرها بالغسل لكل صلاة، فلما شق ذلك عليها أمرها أن تجمع الظهر والعصر بغسل واحد، وبين المغرب والعشاء بغسل واحد، وأن تغتسل للصبح ))

أحاديث ذات صلة