- كان الأمرِ في حِمْيَرَ فنزعَهُ اللهُ منهم وسيعودُ إليهم
أخرجه أحمد (16827)، وابن أبي عاصم في ((السنة)) (1115)، والطبراني في ((المعجم الكبير)) (4/ 234) (4227)، باختلاف يسير.
[مسند أحمد] مخرجا (28/ 34) 16827 - حدثنا عبد القدوس أبو المغيرة، قال: حدثنا حريز يعني ابن عثمان الرحبي، قال: حدثنا راشد بن سعد المقرائي، عن أبي حي، عن ذي مخمر ، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: كان هذا الأمر في حمير، فنزعه الله عز وجل منهم، فجعله في قريش وس ي ع ود إ ل ي ه م، وكذا كان في كتاب أبي مقطعا، وحيث حدثنا به تكلم على الاستواء ".
السنة - لابن أبي عاصم (2/ 528) 1115 - ثنا محمد بن مصفى، حدثنا أبو اليمان، ثنا حريز بن عثمان، عن راشد بن سعد، عن أبي حي المؤذن، عن ذي مخبر ، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: كان هذا الأمر في حمير، فنزعه الله منهم، فجعله في قريش.
[المعجم الكبير – للطبراني] ط إحياء التراث مع تكملته من ط الحميد والجريسي (4/ 234) 4227- حدثنا أبو زيد أحمد بن يزيد الحوطي ، حدثنا أبو اليمان الحكم بن نافع ، حدثنا حريز بن عثمان ، عن راشد بن سعد ، عن أبي حي المؤذن ، عن ذي مخبر ، قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : كان هذا الأمر في حمير فنزعه الله منهم فصيره في قريش.