- ليسَ أحدٌ أغيَرُ منَ اللَّهِ تعالى، من أجلِ ذلِك حرَّمَ الفواحشَ، وليسَ أحدٌ أحبُّ إليهِ المدحُ منَ اللَّهِ تعالى، من أجلِ ذلِك مدَحَ نفسَه
أخرجه البخاري (4634)، ومسلم (2760) باختلاف يسير
[صحيح البخاري] (6/ 57) 4634- حدثنا حفص بن عمر، حدثنا شعبة، عن عمرو، عن أبي وائل، عن عبد الله رضي الله عنه قال: ((لا أحد أغير من الله، ولذلك حرم الفواحش ما ظهر منها وما بطن، ولا شيء أحب إليه المدح من الله، ولذلك مدح نفسه،)) قلت: سمعته من عبد الله؟ قال: نعم، قلت: ورفعه؟ قال: نعم، {وكيل}: حفيظ، ومحيط به، {قبلا} جمع قبيل، والمعنى: أنه ضروب للعذاب، كل ضرب منها قبيل، {زخرف}: كل شيء حسنته ووشيته، وهو باطل، فهو زخرف {وحرث حجر}: حرام، وكل ممنوع فهو حجر محجور، والحجر كل بناء بنيته، ويقال للأنثى من الخيل: حجر، ويقال للعقل: حجر وحجى، وأما الحجر فموضع ثمود، وما حجرت عليه من الأرض فهو حجر، ومنه سمي حطيم البيت حجرا، كأنه مشتق من محطوم، مثل: قتيل من مقتول، وأما حجر اليمامة فهو منزل.
[صحيح مسلم] (4/ 2114 ) ((34- (2760) حدثنا محمد بن المثنى وابن بشار.
قالا: حدثنا محمد بن جعفر.
حدثنا شعبة عن عمرو بن مرة.
قال: سمعت أبا وائل يقول: سمعت عبد الله بن مسعود يقول (قلت له: آنت سمعته من عبد الله؟ قال: نعم.
ورفعه)؛
أنه قال ((لا أحد أغير من الله.
ولذلك حرم الفواحش ما ظهر منها وما بطن.
ولا أحد أحب إليه المدح من الله، ولذلك مدح نفسه)).