- كفى بالمرءِ إثمًا أن يشارَ إليهِ بالأصابعِ، إن كانَ خيرًا فَهيَ مزَلَّةٌ إلَّا مَن رحمَ اللَّهُ تعالى، وإن كانَ شرًّا فَهوَ شرٌّ

الدلالات الموضوعية:# رقائق وزهد - ذم الشهرة# رقائق وزهد - الزهد في الدنيا# آداب عامة - الأخلاق المذمومة# رقائق وزهد - الرياء والسمعة# رقائق وزهد - الترهيب عن الأخلاق والأفعال المذمومة
المصدر: ضعيف الجامع
الراوي: عمران بن الحصين
المحدث: الألباني
رقم/صفحة: 4175
الحكم:ضعيف جداً

بيانات التخريج:

أخرجه العقيلي في ((الضعفاء الكبير)) (4/7)، والطبراني (18/228) (567)، وأبو نعيم في ((حلية الأولياء)) (5/247) باختلاف يسير.

الأصول والأحكام

الضعفاء الكبير للعقيلي (4/ 7) :

1559 -‌‌ كثير بن مروان المقدسي ..

ضعيف، ...

ليس بشيء، ومن حديثه ما حدثناه جعفر بن محمد بن الحسن، قال حدثنا أبو جعفر النفيلي، حدثنا كثير بن مروان المقدسي، عن إبراهيم بن أبي عبلة، عن عقبة بن وساج، عن عمران بن حصين قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ‌كفى ‌بالمرء ‌إثما أن يشار إليه بالأصابع ، قالوا: يا رسول الله ، وإن كان خيرا؟ قال: وإن كان خيرا ، فهي مزلة إلا من رحمه الله ، وإن كان شرا فهو شر لا يتابع على لفظه إلا من جهة تعلق به

المعجم الكبير (18/ 228) 567- حدثنا جعفر بن محمد الفريابي ، حدثنا أبو جعفر النفيلي ، حدثنا كثير بن مروان ، عن إبراهيم بن أبي عبلة ، عن عقبة بن وساج ، عن عمران بن حصين ، قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : كفى بالمرء من الإثم أن يشار إليه بالأصابع قيل : يا رسول الله ، وإن كان خيرا ؟ قال : وإن كان خيرا فهو شر له إلا من رحم الله ، وإن كان شرا فهو شر.

[حلية الأولياء – لأبي نعيم] (5/ 247) :

حدثنا الحسن بن علي الوراق ثنا جعفر بن محمد الفريابي ثنا أبو جعفر النفيلي قال ثنا كثير بن مروان المقدسي عن إبراهيم بن أبي عبلة عن عقبة بن وساج عن عمران بن حصين .

قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: كفى بالمرء إنما أن يشار إليه بالأصابع، قالوا يا رسول الله وإن كان خيرا؟ قال وإن كان خيرا فهو مزلة، إلا من رحم الله، وإن كان شرا فهو شر.

أحاديث ذات صلة