- كفى بالمرءِ إثمًا أن يشارَ إليهِ بالأصابعِ، إن كانَ خيرًا فَهيَ مزَلَّةٌ إلَّا مَن رحمَ اللَّهُ تعالى، وإن كانَ شرًّا فَهوَ شرٌّ
أخرجه العقيلي في ((الضعفاء الكبير)) (4/7)، والطبراني (18/228) (567)، وأبو نعيم في ((حلية الأولياء)) (5/247) باختلاف يسير.
الضعفاء الكبير للعقيلي (4/ 7) :
1559 - كثير بن مروان المقدسي ..
ضعيف، ...
ليس بشيء، ومن حديثه ما حدثناه جعفر بن محمد بن الحسن، قال حدثنا أبو جعفر النفيلي، حدثنا كثير بن مروان المقدسي، عن إبراهيم بن أبي عبلة، عن عقبة بن وساج، عن عمران بن حصين قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: كفى بالمرء إثما أن يشار إليه بالأصابع ، قالوا: يا رسول الله ، وإن كان خيرا؟ قال: وإن كان خيرا ، فهي مزلة إلا من رحمه الله ، وإن كان شرا فهو شر لا يتابع على لفظه إلا من جهة تعلق به
المعجم الكبير (18/ 228) 567- حدثنا جعفر بن محمد الفريابي ، حدثنا أبو جعفر النفيلي ، حدثنا كثير بن مروان ، عن إبراهيم بن أبي عبلة ، عن عقبة بن وساج ، عن عمران بن حصين ، قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : كفى بالمرء من الإثم أن يشار إليه بالأصابع قيل : يا رسول الله ، وإن كان خيرا ؟ قال : وإن كان خيرا فهو شر له إلا من رحم الله ، وإن كان شرا فهو شر.
[حلية الأولياء – لأبي نعيم] (5/ 247) :
حدثنا الحسن بن علي الوراق ثنا جعفر بن محمد الفريابي ثنا أبو جعفر النفيلي قال ثنا كثير بن مروان المقدسي عن إبراهيم بن أبي عبلة عن عقبة بن وساج عن عمران بن حصين .
قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: كفى بالمرء إنما أن يشار إليه بالأصابع، قالوا يا رسول الله وإن كان خيرا؟ قال وإن كان خيرا فهو مزلة، إلا من رحم الله، وإن كان شرا فهو شر.