- قد خيَّرَنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فاخْتَرْناه، أفكان طَلاقًا؟

الدلالات الموضوعية:# إيمان - حب الرسول# فضائل النبي وصفته ودلائل النبوة - أمهات المؤمنين وما يتعلق بهن من أحكام# طلاق - تخيير الزوجة
المصدر: تخريج المسند لشعيب
الراوي: عائشة أم المؤمنين
المحدث: شعيب الأرناؤوط
رقم/صفحة: 26036
الحكم:إسناده صحيح

بيانات التخريج:

أخرجه البخاري (5263)، ومسلم (1477) باختلاف يسير

الأصول والأحكام

[صحيح البخاري] (7/ 43) 5263- حدثنا مسدد: حدثنا يحيى، عن إسماعيل: حدثنا عامر، عن مسروق قال: ((سألت عائشة ، عن الخيرة فقالت: خيرنا النبي صلى الله عليه وسلم، أفكان طلاقا؟)) قال مسروق: لا أبالي أخيرتها واحدة أو مائة بعد أن تختارني.

[صحيح مسلم] (2/ 1104 ) ((25- (‌1477) وحدثناه أبو بكر بن أبي شيبة.

حدثنا علي بن مسهر عن إسماعيل بن أبي خالد، عن الشعبي، عن مسروق.

قال: ما أبالي خيرت امرأتي واحدة أو مائة أو ألفا.

بعد أن تختارني.

ولقد سألت عائشة فقالت: قد خيرنا رسول الله صلى الله عليه وسلم، أفكان طلاقا)).

[صحيح مسلم] (2/ 1104 ) ((27- (‌1477) وحدثني إسحاق بن منصور.

أخبرنا عبد الرحمن عن سفيان، عن عاصم الأحول وإسماعيل بن أبي خالد، عن الشعبي عن مسروق، عن عائشة .

قالت

خيرنا رسول الله صلى الله عليه وسلم.

فاخترناه.

فلم يعده طلاقا)).

أحاديث ذات صلة