- قد خيَّرَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ نِساءَهُ، أفكان طَلاقًا؟!

الدلالات الموضوعية:# فضائل النبي وصفته ودلائل النبوة - أمهات المؤمنين وما يتعلق بهن من أحكام# طلاق - تخيير الزوجة
المصدر: تخريج المسند لشعيب
الراوي: عائشة أم المؤمنين
المحدث: شعيب الأرناؤوط
رقم/صفحة: 25401
الحكم:إسناده صحيح على شرط الشيخين

بيانات التخريج:

أخرجه البخاري (5263)، ومسلم (1477) باختلاف يسير

الأصول والأحكام

[صحيح البخاري] (7/ 43) 5263- حدثنا مسدد: حدثنا يحيى، عن إسماعيل: حدثنا عامر، عن مسروق قال: ((سألت عائشة ، عن الخيرة فقالت: خيرنا النبي صلى الله عليه وسلم، أفكان طلاقا؟)) قال مسروق: لا أبالي أخيرتها واحدة أو مائة بعد أن تختارني.

[صحيح مسلم] (2/ 1104 ) ((26- (‌1477) حدثنا محمد بن بشار.

حدثنا محمد بن جعفر.

حدثنا شعبة عن عاصم، عن الشعبي، عن مسروق، عن عائشة ؛ أن رسول الله صلى الله عليه وسلم خير نسائه.

فلم يكن طلاقا)).

أحاديث ذات صلة