- خيَّرَنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أفكان ذلكَ طلاقًا
أخرجه البخاري (5263)، ومسلم (1477) واللفظ لهما، والنسائي (3441) باختلاف يسير.
المعجم الأوسط للطبراني (6/ 156) :
6071 - حدثنا محمد بن عثمان بن أبي سويد الذارع قال: نا عبد الله بن رجاء قال: نا زائدة، عن بيان، عن الشعبي، عن مسروق، عن عائشة ، قالت: خيرنا رسول الله صلى الله عليه وسلم، أفكان ذلك طلاقا؟
لم يرو هذا الحديث عن بيان إلا زائدة، ولا رواه عن زائدة إلا عبد الله بن رجاء، وخلف بن تميم، ويحيى بن يعلى بن الحارث "
[صحيح البخاري] (7/ 43) :
5263 - حدثنا مسدد: حدثنا يحيى، عن إسماعيل: حدثنا عامر، عن مسروق قال: سألت عائشة ، عن الخيرة فقالت: خيرنا النبي صلى الله عليه وسلم، أفكان طلاقا؟ قال مسروق: لا أبالي أخيرتها واحدة أو مائة بعد أن تختارني.
[صحيح مسلم] (2/ 1104 ت عبد الباقي) :
(1477) وحدثناه أبو بكر بن أبي شيبة.
حدثنا علي بن مسهر عن إسماعيل بن أبي خالد، عن الشعبي، عن مسروق.
قال: ما أبالي خيرت امرأتي واحدة أو مائة أو ألفا.
بعد أن تختارني.
ولقد سألت عائشة فقالت: قد خيرنا رسول الله صلى الله عليه وسلم، أفكان طلاقا؟.
سنن النسائي (6/ 160) :
3441 - أخبرنا عمرو بن علي قال: حدثنا يحيى - هو ابن سعيد - عن إسماعيل ، عن عامر ، عن مسروق
، عن عائشة قالت: خيرنا رسول الله صلى الله عليه وسلم، فاخترناه، فهل كان طلاقا؟.