- حديث الإفكِ وفيه التَّعوُّذُ [يعني حديث: جلس رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وكشف عن وجهِه وقال أعوذُ بالسَّميعِ العليمِ من الشيطانِ الرَّجيمِ ( إِنَّ الَّذِينَ جَاءُوا بِالِإفْكِ عُصْبَةٌ مِنْكُمْ ) الآية]
أخرجه أبو داود (785)، والبيهقي (2416) واللفظ لهما.
سنن أبي داود (1/ 208 حذف) :
785 - حدثنا قطن بن نسير، حدثنا جعفر، حدثنا حميد الأعرج المكي، عن ابن شهاب، عن عروة، عن عائشة ، وذكر الإفك، قالت: جلس رسول الله صلى الله عليه وسلم وكشف عن وجهه، وقال: " أعوذ بالسميع العليم من الشيطان الرجيم، {إن الذين جاءوا بالإفك عصبة منكم} الآية، قال أبو داود: وهذا حديث منكر قد روى هذا الحديث جماعة عن الزهري، لم يذكروا هذا الكلام على هذا الشرح وأخاف أن يكون أمر الاستعاذة من كلام حميد
السنن الكبير للبيهقي (3/ 409 ت التركي) :
2416 - وأخبرنا أبو علي الروذبارى، أخبرنا أبو بكر ابن داسة، حدثنا أبو داود، حدثنا قطن بن نسير، حدثنا جعفر، حدثنا حميد الأعرج المكي، عن ابن شهاب، عن عروة، عن عائشة رضي الله عنها في ذكر الإفك قالت: جلس رسول الله صلى الله عليه وسلم وكشف عن وجهه وقال: "أعوذ بالسميع - أو قال: أعوذ بالله السميع العليم - من الشيطان الرجيم: {إن الذين جاءوا بالإفك} " [النور: 11].
الآية.
قال أبو داود: أخاف أن يكون أمر الاستعاذة من كلام حميد.