دخَلَ عُمَرُ على حَفصةَ أُختي وهي تَبكي، فقال: ما لكِ لعلَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ طَلَّقَكِ، أمَا إنَّه قد كان طَلَّقَكِ مَرَّةً، ثُمَّ راجَعَكِ مِن أجْلي.

الدلالات الموضوعية:# فضائل النبي وصفته ودلائل النبوة - أمهات المؤمنين وما يتعلق بهن من أحكام# مناقب وفضائل - عمر بن الخطاب# مناقب وفضائل - حفصة بنت عمر# طلاق - كراهية الطلاق وبغضه# طلاق - الرجعة
المصدر: تخريج مشكل الآثار
الراوي: عبدالله بن عمر
المحدث: شعيب الأرناؤوط، إسناده حسن
الحكم:إسناده حسن

بيانات التخريج:

أخرجه البزار كما في ((كشف الأستار)) للهيثمي (1502)، وابن حبان (4276)، والطبراني (23/187) (305) باختلاف يسيرغير متوفر: التخريج

الأصول والأحكام

[كشف الأستار عن زوائد البزار] (2/ 193) :

‌1502 - حدثنا أبو كريب، ثنا يونس بن بكير، ثنا الأعمش، عن أبي صالح، عن ابن عمر ، قال: دخل عمر رحمة الله عليه على حفصة وهي تبكي، فقال: ما يبكيك؟ لعل رسول الله صلى الله عليه وسلم طلقك؟ أما والله لئن كان طلقك لا أكلمه فيك، قد كان طلقك مرة، فكلمته فراجعك، والله لئن كان طلقك، لا كلمته فيه.

[كشف الأستار عن زوائد البزار] (2/ 194) :

1503 - وحدثناه أحمد بن يزداد الكوفي، ثنا عمر بن عبد الغفار، ثنا الأعمش، عن أبي صالح، عن ابن عمر ، قال بمثله.

صحيح ابن حبان - الرسالة (10/ 101) 4276 - أخبرنا عبد الله بن أحمد بن موسى، قال: حدثنا محمد بن عبد الله بن نمير، قال: حدثنا يونس بن بكير، قال: حدثنا الأعمش، عن أبي صالح

عن بن عمر قال: دخل عمر على حفصة وهي تبكي، فقال: ما يبكيك؟ لعل رسول الله صلى الله عليه وسلم طلقك؟! إنه قد كان طلقك، ثم راجعك من أجلي، فأيم الله لئن كان طلقك، لا كلمتك كلمة أبدا .

[المعجم الكبير للطبراني] (23/ 187) :

‌305 - حدثنا عبد الله بن أحمد بن حنبل، حدثني محمد بن عبد الله بن نمير، ثنا يونس بن بكير، ثنا الأعمش، عن أبي صالح، عن ابن عمر ، قال: دخل عمر على حفصة وهي تبكي، فقال: ما يبكيك؟ لعل رسول الله صلى الله عليه وسلم طلقك، إن النبي صلى الله عليه وسلم طلقك وراجعك من أجلي، والله لئن كان طلقك لا أكلمك كلمة أبدا

أحاديث ذات صلة