- كان النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يستاك بالأراكِ، فإن تعذَّر عليه استاك بعراجينِ النَّخلِ، فإن تعذَّر استاك بما وجد
أخرجه ابن سعد في ((الطبقات الكبرى)) (7/ 297)، والطبراني (22/ 368) (923) بمعناه.
[الطبقات الكبرى - ط العلمية] (7/ 297) :
صحب النبي صلى الله عليه وسلم وروى عنه حديثا من حديث محمد ابن حمران قال: حدثني داود بن مساور قال: حدثني معقل بن همام عن أبي خيرة الصباحي قال: قدمنا على النبي صلى الله عليه وسلم فلما أردنا أن نرجع أعطانا أراكا فقال: استاكوا بهذا.
[المعجم الكبير للطبراني] (22/ 368) :
923 - حدثنا عبدان بن أحمد، ثنا عمرو بن محمد بن عرعرة، ثنا محمد بن حمران بن عبد العزيز القيسي، ثنا داود بن المساور، ثنا مقاتل بن همام، عن أبي خيرة الصباحي ، قال: كنت في الوفد الذين أتوا رسول الله صلى الله عليه وسلم، وكنا أربعين رجلا فنهانا عن الدباء والحنتم والنقير والمزفت، قال: ثم أمر لنا بأراك فقال: استاكوا بهذا ، قلنا: يا رسول الله إن عندنا العشب ونحن نجتزئ به فرفع يديه وقال: اللهم اغفر لعبد القيس إذ أسلموا طائعين غير كارهين