- مَن وجَدَ تَمرًا؛ فليُفطِرْ عليهِ، فإنْ لم يَجِدْ تَمرًا؛ فليُفطِرْ على الماءِ؛ فإنَّ الماءَ طَهورٌ.
أخرجه الترمذي (658)، والنسائي في ((السنن الكبرى)) (3316)، وأحمد (16242) واللفظ له
سنن الترمذي (3/ 37) :
658 - حدثنا قتيبة قال: حدثنا سفيان بن عيينة، عن عاصم الأحول، عن حفصة بنت سيرين، عن الرباب، عن عمها سلمان بن عامر يبلغ به النبي صلى الله عليه وسلم قال: إذا أفطر أحدكم فليفطر على تمر، فإنه بركة، فإن لم يجد تمرا فالماء فإنه طهور.
وقال: " الصدقة على المسكين صدقة، وهي على ذي الرحم ثنتان: صدقة وصلة " وفي الباب عن زينب امرأة عبد الله بن مسعود، وجابر، وأبي هريرة.: حديث سلمان بن عامر حديث حسن، والرباب هي أم الرائح بنت صليع، وهكذا روى سفيان الثوري، عن عاصم، عن حفصة بنت سيرين، عن الرباب، عن سلمان بن عامر، عن النبي صلى الله عليه وسلم نحو هذا الحديث، وروى شعبة، عن عاصم، عن حفصة بنت سيرين، عن سلمان بن عامر ولم يذكر فيه عن الرباب، وحديث سفيان الثوري وابن عيينة أصح وهكذا روى ابن عون، وهشام بن حسان، عن حفصة بنت سيرين، عن الرباب، عن سلمان بن عامر.
السنن الكبرى للنسائي - العلمية (2/ 253) 3316 - أخبرني إبراهيم بن يعقوب قال حدثنا سعيد بن عامر عن عامر عن شعبة عن خالد عن حفصة عن سليمان بن عامر عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال من وجد تمرا فليفطر عليه فإن لم يجد فليفطر على ماء فإنه طهور.
[مسند أحمد] (26/ 176 ط الرسالة) :
16242 - حدثنا محمد بن جعفر، قال: حدثنا شعبة، عن عاصم، عن حفصة، عن سلمان بن عامر ، عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: " من وجد تمرا فليفطر عليه، فإن لم يجد تمرا، فليفطر على الماء، فإن الماء طهور ".