- كان النبي صلى الله عليه وسلم جالسا وحيالهُ حجَرٌ فقال : لو جاء العُسْرُ فدخلَ هذا الحجرَ لجاءَ اليُسْرُ حتى يدخلَ عليهِ فيُخرجَهُ فأنزل الله عز وجل { فَإِنّ مَعَ العُسْرِ يُسْرًا إِنّ مَعَ العُسْرِ يُسْرًا }

الدلالات الموضوعية:# قرآن - أسباب النزول# فضائل سور وآيات - فضل بعض الآيات والسور كالمسبحات ونحوها# تفسير آيات - سورة الشرح# قرآن - فضائل سور القرآن# آداب عامة - ضرب الأمثال
المصدر: تفسير القرآن العظيم
الراوي: أنس بن مالك
المحدث: أبو حاتم الرازي
رقم/صفحة: 8/453
الحكم:[فيه] عائذ بن شريح في حديثه ضعف

بيانات التخريج:

أخرجه البزار (7530)، والطبراني في ((المعجم الأوسط)) (1525)، وابن أبي حاتم في ((التفسير)) (19921) واللفظ له

الأصول والأحكام

[مسند البزار = البحر الزخار] (14/ 71) :

‌7530- حدثنا محمد بن معمر، حدثنا حميد بن حماد، حدثنا عائذ بن شريح، قال: سمعت أنس بن مالك يقول: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم جالسا فنظر إلى جحر فقال: لو جاء العسر حتى يدخل هذا الحجر لجاء اليسر حتى يخرجه، ثم قال: {إن مع العسر يسرا} .

وهذا الحديث لا نعلم رواه عن أنس إلا عائذ بن شريح.

[المعجم الأوسط للطبراني] (2/ 145) :

‌1525 - حدثنا أحمد قال: نا محمد بن معمر البحراني قال: نا حميد بن حماد بن خوار قال: نا عائذ بن شريح، عن أنس بن مالك قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم جالسا، فنظر إلى جحر بحيال وجهه، فقال: لو كانت العسرة تجيء حتى تدخل هذا الجحر، لجاءت اليسرة حتى تخرجها، ثم تلا رسول الله صلى الله عليه وسلم: {فإن مع العسر يسرا إن مع العسر يسرا} [[الشرح: 6]]

تفسير ابن أبي حاتم (ت 327) (10/ 3391)

19921- حدثنا أبو زرعة ، حدثنا محمود بن غيلان ، حدثنا حميد بن حماد بن خوار أبو الجهم ، حدثنا عائذ بن شريح ، قال : سمعت أنس بن مالك ، يقول : كان النبي صلى الله عليه وسلم جالسا وحياله حجر ، فقال : لو جاء العسر فدخل هذا الحجر ، لجاء اليسر حتى يدخل عليه فيخرجه ، فأنزل الله عز وجل : فإن مع العسر يسرا إن مع العسر يسرا

أحاديث ذات صلة