- كانَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ جالسًا ينظرُ إلى حَجَرٍ بحيالِ وجههِ فقالُ : لوْ جاءتْ العسرةُ حتى تَدْخُلَ هذا الحجرَ لجَاءتْ اليُسْرَةُ حتى تُخْرِجَهُ، فأنزلَ اللهُ تباركَ وتعالَى إِنَّ مَعَ الْعُسْرِ يُسْرًا
أخرجه البزار (7530)، والطبراني في ((المعجم الأوسط)) (1525)، وابن عدي في ((الكامل في الضعفاء)) (2/278) واللفظ له
[مسند البزار = البحر الزخار] (14/ 71) :
7530- حدثنا محمد بن معمر، حدثنا حميد بن حماد، حدثنا عائذ بن شريح، قال: سمعت أنس بن مالك يقول: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم جالسا فنظر إلى جحر فقال: لو جاء العسر حتى يدخل هذا الحجر لجاء اليسر حتى يخرجه، ثم قال: {إن مع العسر يسرا} .
وهذا الحديث لا نعلم رواه عن أنس إلا عائذ بن شريح.
[المعجم الأوسط للطبراني] (2/ 145) :
1525 - حدثنا أحمد قال: نا محمد بن معمر البحراني قال: نا حميد بن حماد بن خوار قال: نا عائذ بن شريح، عن أنس بن مالك قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم جالسا، فنظر إلى جحر بحيال وجهه، فقال: لو كانت العسرة تجيء حتى تدخل هذا الجحر، لجاءت اليسرة حتى تخرجها، ثم تلا رسول الله صلى الله عليه وسلم: {فإن مع العسر يسرا إن مع العسر يسرا} [[الشرح: 6]]
الكامل في الضعفاء (2/ 278) ثنا جعفر بن محمد السكري ثنا محمد بن معمر ثنا حميد بن حماد ثنا عائذ بن شريح سمعت أنس يقول كان رسول الله صلى الله عليه و سلم جالسا ينظر الى حجر بحيال وجهه فقال لو جاءت العسرة حتى تدخل هذا الحجر لجاءت اليسرة حتى تخرجه فانزل الله تبارك وتعالى ان مع العسر يسرا ثناه محمد بن الضحاك بن عمرو بن أبي عاصم ثنا بكر بن مقبل ثنا محمد بن معمر نحوه قال الشيخ وهذا الحديث بهذا الإسناد لا اعلم يرويه عن عائذ بن شريح غير حميد بن حماد