- كانَ عمرُ رضيَ اللَّهُ عَنهُ ينوِّرُ بالفَجرِ ويغلِّسُ ويُصلِّي فيما بينَ ذلِكَ، ويَقرأُ سُورةَ يوسُفَ ويونسَ، وقصارِ المثاني والمفصَّلِ
أخرجه الطحاوي في ((شرح معاني الآثار)) (1076)، واللفظ له، والخطيب في ((تاريخ بغداد)) (13/ 173)، باختلاف يسير، والفضل بن دكين في ((الصلاة)) (337)، مختصرا.
[شرح معاني الآثار - ط مصر] (1/ 180) :
1076 - حدثنا فهد، قال: ثنا ابن الأصبهاني، قال: أنا أبو بكر بن عياش، عن أبي حصين، عن خرشة بن الحر، قال: كان عمر بن الخطاب رضي الله عنه ينور بالفجر ويغلس ويصلي فيما بين ذلك ، ويقرأ بسورة يوسف ويونس ، وقصار المثاني والمفصل
تاريخ بغداد (13/ 173 ت بشار) :
أخبرني أبو يعلى أحمد بن عبد الواحد الوكيل، قال: أخبرنا علي بن عمر الدارقطني، قال: حدثنا أبو طالب الحافظ، قال: حدثنا أبو عمرو عثمان بن محمد بن بلج البصري ببغداد، قال: حدثنا إبراهيم بن بشار الرمادي، قال: حدثنا أبو بكر بن عياش، عن أبي حصين، عن سويد بن غفلة، قال: كان عمر بن الخطاب يغلس بالفجر، وينور ويصلي بين ذلك ويقرأ بسورة هود، وبسورة يوسف، ومن قصار المثاني من المفصل.
الصلاة لأبي نعيم الفضل بن دكين (ص223) :
337 - حدثنا أبو بكر بن عياش، عن أبي حصين، عن خرشة بن الحر، قال: كان عمر رضي الله عنه يغلس بالفجر وينور