- ما يُقالُ عِندَ آخِرِ سورةِ القيامةِ: {أليس ذلك بقادِرٍ على أن يُحييَ المَوتى} [القيامة: 4]، أن يَقولَ: سُبحانَكَ فبَلى.
أخرجه أبو داود (884)، وعبد الرزاق في ((تفسيره)) (3419)، والبيهقي (3742) بنحوه تامًا.
سنن أبي داود (1/ 233) 884 - حدثنا محمد بن المثنى، حدثنا محمد بن جعفر، حدثنا شعبة، عن موسى بن أبي عائشة، قال: كان رجل يصلي فوق بيته ، وكان إذا قرأ: {أليس ذلك بقادر على أن يحيي الموتى} [[القيامة: 40]]، قال: سبحانك، فبكى، فسألوه عن ذلك، فقال: سمعته من رسول الله صلى الله عليه وسلم، قال أبو داود: " قال أحمد: يعجبني في الفريضة أن يدعو بما في القرآن "
تفسير عبد الرزاق (3/ 370) 3419 - عن إسرائيل , عن موسى بن أبي عائشة, أن رجلا حدثهم قال: أمهم رجل فقرأ: {لا أقسم بيوم القيامة} [[القيامة: 1]] فلما بلغ آخرها , قال: {أليس ذلك بقادر على أن يحيي الموتى} [[القيامة: 40]] قال: سبحانك اللهم بلى , فلما انصرف قلنا شيئا سمعناك تقوله من أين أخذته؟ قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم , يقوله "
السنن الكبرى للبيهقي ت التركي (4/ 452) 3742 -وأخبرنا أبو علي الروذباري، أنبأ محمد بن بكر، ثنا أبو داود، ثنا محمد بن المثنى، حدثني محمد بن جعفر، ثنا شعبة، عن موسى بن أبي عائشة قال: كان رجل يصلي فوق بيته فكان إذا قرأ {أليس ذلك بقادر على أن يحيي الموتى} [[القيامة: 40]] قال: سبحانك فبلى " فسألوه عن ذلك، فقال: سمعته من رسول الله صلى الله عليه وسلم