- عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ «قالَ المُشْرِكونَ: إن كانَ مُحمَّدٌ يَزعُمُ نَبِيًّا فلِمَ يُعذِّبُه رَبُّه؟ أَلَا يُنزِلُ عليه القُرآنَ جُمْلةً واحِدةً! يُنزِلُ عليه الآيةَ والآيتَينِ والسُّورةَ! فأَنزَلَ اللهُ على نَبِيِّه جَوابَ ما قالوا: {وَقَالَ الَّذِينَ كَفَرُوا لَوْلَا نُزِّلَ عَلَيْهِ الْقُرْآنُ جُمْلَةً وَاحِدَةً} إلى {وَأَضَلُّ سَبِيلًا}».

الدلالات الموضوعية:# تفسير آيات - سورة الفرقان# قرآن - أسباب النزول
المصدر: الأحاديث المختارة
الراوي: سعيد بن جبير
المحدث: الضياء المقدسي
رقم/صفحة: 10 / 120
الحكم:أورده في المختارة وقال [هذه أحاديث اخترتها مما ليس في البخاري ومسلم]

أحاديث ذات صلة