- أتي بي النبي صلى الله عليه وسلم مقدمَهُ المدينَةَ فعَجِبَ فقيلَ لهُ : هذا غلام من بنِي النجارِ, قد قرأ مما أنْزَلَ اللهُ عليكَ بضعَ عشرةَ سورة, فاستقرأنِي فقرأتُ قَ فقال لي : تعلّمْ لي كتابَ يهودٍ, فإني ما آمن يهود على كتابِي فتعلّمْتهُ في نصْفِ شهرٍ حتى كتبتُ له إلى يهودٍ, وأقرأ لهُ إذا كتبوا إليهِ

الدلالات الموضوعية:# علم - تعلم التوراة والإنجيل# قرآن - تعلم القرآن وتعليمه# مغازي - مقدم النبي صلى الله عليه وسلم وأصحابه المدينة# علم - تعلم لسان الأعاجم# آداب الكلام - ما جاء في اللغات
المصدر: تغليق التعليق
الراوي: زيد بن ثابت
المحدث: ابن حجر العسقلاني
رقم/صفحة: 5/306
الحكم:[روي] من طرق

بيانات التخريج:

أخرجه أحمد (21658)

الأصول والأحكام

[مسند أحمد - قرطبة] (5/ 186) 21658- حدثنا عبد الله حدثني أبي ثنا سليمان بن داود ثنا عبد الرحمن عن أبي الزناد عن الأعرج عن خارجة بن زيد أن أباه زيدا أخبراه أنه لما قدم النبي صلى الله عليه وسلم المدينة قال زيد ذهب بي إلى النبي صلى الله عليه وسلم فأعجب بي فقالوا: يا رسول الله هذا غلام من بنى النجار معه مما أنزل الله عليك بضع عشرة سورة فأعجب ذلك النبي صلى الله عليه وسلم وقال يا زيد تعلم لي كتاب يهود فإني والله ما آمن يهود على كتابي قال زيد فتعلمت كتابهم ما مرت بي خمس عشرة ليلة حتى حذقته وكنت أقرأ له كتبهم إذا كتبوا إليه وأجيب عنه إذا كتب

أحاديث ذات صلة