- لمَّا قَرأ رسولُ اللهِ على عُتبةَ بنِ رَبيعةَ: {حم * تَنْزِيلٌ مِن الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ...} [فصلت: 1-2]، أتَى أصحابَه فقال لهم: يا قَومِ، أَطِيعوني في هذا الأمْرِ اليَومَ واعْصُوني فيما بَعدَه، فوَاللهِ لقد سمِعتُ مِن هذا الرجُلِ كَلامًا ما سَمِعتْ أُذُناي كَلامًا مِثلَه، وما دَرَيتُ ما أرُدُّ عليه.
أخرجه البيهقي في ((دلائل النبوة)) (2/ 205)، واللفظ له.
دلائل النبوة للبيهقي (2/ 205) :
أخبرنا أبو محمد عبد الله بن يوسف الأصبهاني، قال: أخبرنا أبو قتيبة سلمة بن الفضل الآدمي بمكة، قال: أخبرنا أبو أيوب أحمد بن بشر الطيالسي، قال: أخبرنا داود بن عمرو الضبي، قال: حدثنا المثنى بن زرعة، عن محمد بن إسحاق، عن نافع، عن ابن عمر قال: لما قرأ النبي صلى الله عليه وآله وسلم على عتبة بن ربيعة حم تنزيل من الرحمن الرحيم أتى أصحابه فقال لهم يا قوم أطيعوني في هذا اليوم واعصوني فيما بعده فو الله لقد سمعت من هذا الرجل كلاما ما سمعت أذناي قط كلاما مثله وما دريت ما أرد عليه