- عن أنسٍ رضِيَ اللهُ عنه: كان النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُوتِرُ بتِسعٍ، فلمَّا أسَنَّ وثقُلَ أوتَرَ بسَبْعٍ، وصلَّى رَكعتينِ وهو جالسٌ يَقرَأُ فيهما بالرَّحمنِ والواقعةِ.
أخرجه ابن خزيمة (1079)، والبيهقي (4888) واللفظ لهما، وابن المنذر في ((الأوسط)) (2617) بنحوه.
صحيح ابن خزيمة (2/ 143) :
1079 - كذلك ثنا محمد بن يحيى، نا عبد الصمد، ثنا هشام، ح وثنا علي بن سهل الرملي، نا مؤمل بن إسماعيل، نا عمارة بن زادان، ثنا ثابت، عن أنس قال: كان النبي صلى الله عليه وسلم يوتر بتسع ركعات، فلما أسن وثقل أوتر بسبع، وصلى ركعتين وهو جالس، يقرأ فيهن بالرحمن والواقعة قال أنس: ونحن نقرأ بالسور القصار {إذا زلزلت} [الزلزلة: 1] ، و {قل يا أيها الكافرون} [الكافرون: 1] ، ونحوهما
السنن الكبير للبيهقي (5/ 440 ت التركي) :
4888 - أخبرنا أبو عبد الله الحافظ في "التاريخ"، أخبرني أبو الطيب محمد بن أحمد الكرابيسي، حدثنا أبو العباس محمد بن [شادل بن] علي، حدثنا أبو عبد الله محمد بن بزيع جارنا، حدثنا إسحاق بن يوسف، عن عمارة بن زاذان، حدثنا ثابت البناني، عن أنس بن مالك قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يوتر بتسع ركعات، فلما أسن وثقل أوتر بسبع، وصلى ركعتين وهو جالس، فقرأ فيهما "الرحمن" و"الواقعة".
قال أنس: ونحن نقرأ بالسور القصار {إذا زلزلت} و {قل ياأيها الكافرون} ونحوهما.
وقال مرة: يقرأ فيهن.
خالف عمارة بن زاذان في قراءة النبي صلى الله عليه وسلم فيهما سائر الرواة.
الأوسط لابن المنذر (5/ 171) :
2617 - حدثنا محمد بن إسماعيل، وعلي بن عبد العزيز قالا: ثنا مسلم بن إبراهيم، قال: ثنا عمارة بن زاذان، قال: ثنا ثابت، عن أنس قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يوتر بتسع ركعات وهو قائم، فلما أن بدن وكثر لحمه، أوتر بسبع وصلى ركعتين وهو جالس، فكان يقرأ بالواقعة، والرحمن، قال ثابت: ولكنا نقرأ السور الصغار.