- عن عبدِ اللهِ بنِ مسعودٍ قال : كنَّا نقولُ في قولِه {وَيَمْنَعُونَ الْمَاعُونَ} [الماعون: 7] القِدْرَ والدَّلْوَ وأشباهَ ذلكَ فإنَّه لا غِنَى بالنَّاسِ عنها
أخرجه أبو داود (1657)، والبزار (1719) كلاهما بنحوه، والبيهقي (11578) باختلاف يسير وزيادة في أوله.
المعجم الأوسط (2/ 129) 1472 - حدثنا أحمد قال: نا محمد بن سعيد بن يزيد بن إبراهيم التستري قال: نا يعقوب بن إسحاق الحضرمي المقرئ قال: نا يزيد بن عطاء قال: أنا أبو إسحاق، عن حارثة بن مضرب، عن أبي العبيدين، عن عبد الله بن مسعود قال: كنا نقول في قوله: {ويمنعون الماعون} [[الماعون: 7]] القدر والدلو، وأشباه ذلك، فإنه لا غنى بالناس عنها
لم يرو هذا الحديث عن أبي إسحاق إلا يزيد "
سنن أبي داود (2/ 124) 1657 - حدثنا قتيبة بن سعيد، حدثنا أبو عوانة، عن عاصم بن أبي النجود، عن شقيق، عن عبد الله ، قال: كنا نعد الماعون على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم عور الدلو والقدر
مسند البزار = البحر الزخار (5/ 132) 1719 - حدثنا خالد بن يوسف، قال: نا أبو عوانة، عن، عاصم، عن أبي وائل، عن عبد الله قال: كنا نعد الماعون على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم الدلو، والفأس، والقدر ، وهذا الحديث لا نعلم أحدا رواه بهذا اللفظ، عن عاصم إلا أبو عوانة
السنن الكبير للبيهقي (12/ 21 ت التركي) :
11578 - أخبرنا على بن أحمد بن عبدان، أخبرنا أحمد بن عبيد، حدثنا إسحاق الحربي، حدثنا عفان، حدثنا أبو عوانة، عن عاصم، عن شقيق قال: قال عبد الله : كل معروف صدقة، وكنا نعد المعروف على عهد رسول الله -صلي الله عليه وسلم- القدر والدلو وأشباه ذلك.