- عن جابرٍ قالَ كتبَ علينا قيامُ اللَّيلِ {يَا أَيُّهَا الْمُزَّمِّلُ قُمِ اللَّيلَ إلَّا قَلِيلًا} فقمنا حتَّى انتفختْ أقدامَنا فأنزلَ اللَّهُ تباركَ وتعالى الرُّخصةَ {عَلِمَ أَنْ سَيَكُونُ مِنْكُمْ مَرْضَى} إلى آخرِ السُّورةِ
أخرجه ابن الجوزي في ((نواسخ القرآن)) (210)، والبزار كما في ((مجمع الزوائد)) (3517) واللفظ لهما.
نواسخ القرآن = ناسخ القرآن ومنسوخه ت آل زهوي (ص210) :
[224]- أخبرنا المبارك بن علي، قال: ابنا أحمد بن الحسين بن قريش قال: ابنا أبو إسحاق البرمكي، قال: ابنا محمد بن إسماعيل بن العباسي، قال:
ابنا أبو بكر بن أبي داود، قال: بنا زيد بن أخرم، قال: بنا بشر بن عمر، قال: بنا حماد بن سلمة، عن علي بن زيد، عن أبي المتوكل، عن جابر بن عبد الله ، قال: كتب علينا قيام الليل فقمنا حتى انتفخت أقدامنا، وكنا في مغزى لنا فأنزل الله الرخصة علم أن سيكون منكم مرضى [المزمل: 20] آخر السورة.
قال أبو بكر: وبنا عبد الله بن محمد بن خلاد، قال: بنا يزيد، قال: بنا مبارك، عن الحسن، قال: لما نزلت: يا أيها المزمل قم الليل إلا قليلا نصفه أو انقص منه قليلا أو زد عليه [المزمل: 1 - 4] كان قيام الليل فريضة، فقام رسول الله صلى الله عليه وسلم سنة.
قال الحسن: أما والله ما كلهم قام بها فخفف الله فأنزل آخر السورة علم أن سيكون منكم مرضى إلى آخر الآية