- أيْ بُنيَّ، هل غابَ القمَرُ ليلةَ جَمْعٍ؟ قلتُ: لا.
ثمَّ قالتْ: أيْ بُنَيَّ، هل غابَ القمَرُ؟ قلتُ: نعم.
قالتْ: فارتَحِلوا.
فارتحَلْنا، ثمَّ مَضيْنا حتى رمَتِ الجمْرةَ، ثمَّ رجعَتْ، فصلَّتِ الصُّبحَ في مَنزِلِها، فقلتُ لها: لقد غلَّسْنا، قال رَوْحٌ: أيْ هَنْتاهُ، قالتْ: كلَّا يا بُنَيَّ، إنَّ نبيَّ اللهِ أذِنَ للظُّعُنِ.
أخرجه البخاري (1679)، ومسلم (1291)، وأحمد (26966) واللفظ له
[صحيح البخاري] (2/ 165) 1679- حدثنا مسدد، عن يحيى، عن ابن جريج قال: حدثني عبد الله، مولى أسماء، عن أسماء : ((أنها نزلت ليلة جمع عند المزدلفة، فقامت تصلي، فصلت ساعة ثم قالت: يا بني، هل غاب القمر؟ قلت: لا، فصلت ساعة ثم قالت: هل غاب القمر؟ قلت: نعم، قالت: فارتحلوا، فارتحلنا ومضينا، حتى رمت الجمرة، ثم رجعت فصلت الصبح في منزلها، فقلت لها: يا هنتاه، ما أرانا إلا قد غلسنا، قالت: يا بني، إن رسول الله صلى الله عليه وسلم أذن للظعن)).
[صحيح مسلم] (2/ 940 ) ((297- (1291) حدثنا محمد بن أبي بكر المقدمي.
حدثنا يحيى (وهو القطان) عن ابن جريج.
حدثني عبد الله مولى أسماء قال: قالت لي أسماء ، وهي عند دار المزدلفة: هل غاب القمر؟ قلت: لا.
فصلت ساعة.
ثم قالت: يا بني! هل غاب القمر؟ قلت: نعم قالت: ارحل بي.
فارتحلنا حتى رمت الجمرة.
ثم صلت في منزلها.
فقلت لها: أي هنتاه! لقد غلسنا.
قالت: كلا.
أي بني! إن النبي صلى الله عليه وسلم أذن للظعن)).
(1291)- وحدثنيه علي بن خشرم.
أخبرنا عيسى بن يونس عن ابن جريج ، بهذا الإسناد.
وفي روايته: قالت: لا.
أي بني! إن النبي صلى الله عليه وسلم أذن لظعنه.
[مسند أحمد] (44/ 528 ط الرسالة) ((26966- حدثنا محمد بن بكر، قال: أخبرنا ابن جريج.
وروح، قال: حدثنا ابن جريج، قال: أخبرنا عبد الله مولى أسماء بنت أبي بكر عن أسماء بنت أبي بكر أنها قالت: أي بني، هل غاب القمر؟- ليلة جمع- قلت: لا.
ثم قالت: أي بني، هل غاب القمر؟ قلت: نعم.
قالت: فارتحلوا.
فارتحلنا، ثم مضينا حتى رمت الجمرة، ثم رجعت، فصلت الصبح في منزلها، فقلت لها: لقد غلسنا- قال روح: أي هنتاه- قالت: كلا يا بني، إن نبي الله أذن للظعن)).