- إن القرآنُ شافعٌ مُشَفّع وماحَلّ مُصدّقٌ وإن لكلِّ آيةٍ منهُ يومَ القيامةِ ظهرٌ وبطنٌ، ألا وإنّي أُعطيتُ فاتحةَ الكتابِ وخواتِمَ البقرةِ من تحتِ العرشِ وأُعْطيتُ المُفَصّلَ نافلةً
أخرجه ابن عدي في ((الكامل في الضعفاء)) (4/ 326)، والبيهقي في ((شعب الإيمان)) (2257) واللفظ لهما، وابن السني في ((عمل اليوم والليلة)) (684) مختصرًا.
الكامل في ضعفاء الرجال ط الفكر (4/ 326) أخبرنا الحسن بن سفيان، حدثنا هشام بن عمار، حدثنا الخليل بن موسى، حدثنا عبيد الله بن أبي حميد، عن أبي المليح، عن معقل بن يسار ، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: إن القرآن شافع ومشفع، ماحل مصدق، وإن لكل آية منه يوم القيامة ظهرا وبطنا، ألا وإني أعطيت فاتحة الكتاب، وخواتم البقرة من تحت العرش، وأعطيت المفصل نافلة.
ولابن أبي حميد غير ما ذكرت من الحديث، عن أبي المليح، وعامة روايته عن أبي المليح.
شعب الإيمان (4/ 108) 2257 - أخبرنا أبو سعد الماليني، حدثنا أبو أحمد بن عدي، أخبرنا الحسن بن سفيان، حدثنا هشام بن عمار، أخبرنا الخليل بن موسى، حدثنا عبيد الله بن أبي حميد، عن أبي المليح عن معقل بن يسار ، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: " إن القرآن شافع مشفع ماحل مصدق، وإن لكل آية منه نورا يوم القيامة ظهرا وبطنا، ألا إني أعطيت فاتحة الكتاب وخواتيم البقرة من تحت العرش وأعطيت المفصل نافلة "
عمل اليوم والليلة لابن السني (ص: 632) 684 - حدثنا محمد بن خريم بن مروان، ثنا هشام بن عمار، ثنا سعيد بن يحيى اللخمي، ثنا عبيد الله بن أبي حميد، عن أبي المليح، عن معقل بن يسار ، رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: أعطيت سورة البقرة من الذكر الأول، وأعطيت المفصل نافلة