- دخَلتُ على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أيَّامَ الفتحِ ضُحًى, فأمَر بماءٍ فسُكِبَ في قَصعَةٍ , كأنِّي أرى أثرَ العَجينِ فيها, وأمَر بثَوبٍ فسُتِر بيني وبينَه فاغتَسَل وصلَّى صلاةَ الضُّحى ثمانِ ركْعاتٍ.
أخرجه البيهقي (19) واللفظ له، والنسائي (415)، وأحمد (26888) باختلاف يسير.
السنن الكبرى للبيهقي ت التركي (1/ 24) 19 - أخبرناه أبو عبد الله الحافظ، أخبرنا أبو بكر بن إسحاق، حدثنا إسماعيل بن قتيبة، حدثنا يحيى بن يحيى، حدثنا خارجة، عن أبي أمية، حدثني مجاهد، عن أبي فاختة مولى أم هانئ، قال: قالت أم هانئ : دخلت على رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أيام الفتح ضحى، فأمر بماء، فسكب له في قصعة كأني أرى أثر العجين فيها، وأمر بثوب فستر بيني وبينه فاغتسل، وصلى صلاة الضحى ثمان ركعات .
سنن النسائي (1/ 202) 415 - أخبرنا محمد بن يحيى بن محمد قال: حدثنا محمد بن موسى بن أعين قال: حدثنا أبي، عن عبد الملك بن أبي سليمان، عن عطاء قال: حدثتنى أم هانئ ، أنها دخلت على النبي صلى الله عليه وسلم يوم فتح مكة وهو يغتسل قد سترته بثوب دونه في قصعة فيها أثر العجين قالت: فصلى الضحى، فما أدري كم صلى حين قضى غسله؟
مسند أحمد (44/ 456) 26888 - حدثنا عبد الرزاق، وابن بكر، قالا: حدثنا ابن جريج، قال: أخبرني عطاء، عن أم هانئ بنت أبي طالب ، قالت: دخلت إلى النبي صلى الله عليه وسلم يوم الفتح وهو في قبة له، فوجدته قد اغتسل بماء كان في صحفة، إني لأرى فيها أثر العجين، فوجدته يصلي ضحى قلت: إخال خبر أم هانئ هذا ثبت؟ قال: نعم.
قال ابن بكر: الضحى