- تَذاكَرْنا أيُّكُم يَأْتي رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ فيَسْألُه: أيُّ الأعْمالِ أحَبُّ إلى اللهِ؟ فلم يَقُمْ أحَدٌ منَّا، فأرْسَلَ إلينا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ رَجُلًا فجَمَعَنا، فقَرَأ علينا هذه السُّورةَ، يَعْني سُورةَ الصَّفِّ كُلَّها.
أخرجه الترمذي (3309)، وأحمد (23788) واللفظ له
[سنن الترمذي] (5/ 412) 3309- حدثنا عبد الله بن عبد الرحمن قال: أخبرنا محمد بن كثير، عن الأوزاعي، عن يحيى بن أبي كثير، عن أبي سلمة، عن عبد الله بن سلام ، قال: قعدنا نفر من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم فتذاكرنا، فقلنا: لو نعلم أي الأعمال أحب إلى الله لعملناه، فأنزل الله تعالى {سبح لله ما في السموات وما في الأرض وهو العزيز الحكيم يا أيها الذين آمنوا لم تقولون ما لا تفعلون}، قال عبد الله بن سلام: ((فقرأها علينا رسول الله صلى الله عليه وسلم)) قال أبو سلمة: ((فقرأها علينا ابن سلام)) قال يحيى: ((فقرأها علينا أبو سلمة)) قال ابن كثير: ((فقرأها علينا الأوزاعي)) قال عبد الله: ((فقرأها علينا ابن كثير)).
وقد خولف محمد بن كثير، في إسناد هذا الحديث عن الأوزاعي، فروى ابن المبارك، عن الأوزاعي، عن يحيى بن أبي كثير، عن هلال بن أبي ميمونة، عن عطاء بن يسار، عن عبد الله بن سلام، أو عن أبي سلمة عن عبد الله بن سلام، وروى الوليد بن مسلم، هذا الحديث، عن الأوزاعي، نحو رواية محمد بن كثير
[مسند أحمد] (39/ 205 ط الرسالة) ((23788- حدثنا يحيى بن آدم، حدثنا ابن المبارك، عن الأوزاعي، عن يحيى بن أبي كثير، عن أبي سلمة.
وعن عطاء بن يسار، عن أبي سلمة، عن عبد الله بن سلام قال: تذاكرنا أيكم يأتي رسول الله صلى الله عليه وسلم فيسأله: أي الأعمال أحب إلى الله؟ فلم يقم أحد منا، فأرسل إلينا رسول الله صلى الله عليه وسلم رجلا فجمعنا، فقرأ علينا هذه السورة؛ يعني سورة الصف كلها ))