- قلتُ : يا رسولَ اللهِ ! الأمرُ ينزلُ بنا بعدكَ لمْ ينزلْ به القرآنُ، ولم نسمعْ منك فيه شيئًا ؟ قال : اجمعوا له العابدِينَ من المؤمنينَ، واجعلوهُ شورَى بينكم، ولا تقضوا فيه برأيِ واحدٍ
أخرجه خليفة بن خياط في ((المسند)) (70)، والطبراني في ((المعجم الأوسط)) (1618) كلاهما بنحوه .
مسند خليفة بن خياط (ص66) :
70 - ثنا أحمد، ثنا شباب العصفري، ثنا نوح بن قيس، عن الوليد بن صالح، عن محمد بن الحنفية، عن علي ، قال: قلت: يا رسول الله، إن نزل بنا أمر ليس فيه بيان أمر ولا نهي فما تأمرنا؟ قال: شاوروا فيه الفقهاء والعابدين، ولا تمضوا فيه خاصة.
[المعجم الأوسط - للطبراني] (2/ 172) :
1618 - حدثنا أحمد قال: نا شباب العصفري قال: نا نوح بن قيس، عن الوليد بن صالح، عن محمد ابن الحنفية، عن علي قال: قلت: يا رسول الله، إن نزل بنا أمر ليس فيه بيان: أمر ولا نهي، فما تأمرنا؟ قال: تشاورون الفقهاء والعابدين، ولا تمضوا فيه رأي خاصة
لم يرو هذا الحديث عن الوليد بن صالح إلا نوح ".