- لمَّا نزَلتْ هذه الآيةُ: {إِنَّكَ مَيِّتٌ وَإِنَّهُمْ مَيِّتُونَ} [الزمر: 30] إلى قولِهِ: {تَخْتَصِمُونَ} [الزمر: 31]، قال الزُّبَيرُ: يا رسولَ اللهِ، أيُكَرِّرُ علينا ما كان في الدُّنْيا مع خواصِّ الذُّنوبِ؟ قال: نَعمْ، حتى يُؤَدِّيَ إلى كلِّ ذي حقٍّ حقَّهُ.
أخرجه الطحاوي في ((شرح مشكل الآثار)) (132)، وأبو يعلى (668)، واللفظ لهما، وأحمد (1434)، والبزار في ((البحر الزخار)) (964)، باختلاف يسير.
شرح مشكل الآثار (1/ 123) :
132 - حدثنا يونس، أخبرني أنس بن عياض الليثي، عن محمد بن عمرو بن علقمة، عن يحيى بن عبد الرحمن بن حاطب، عن عبد الله بن الزبير، عن الزبير ، قال: لما نزلت هذه الآية: {إنك ميت وإنهم ميتون} [الزمر: 30] إلى قوله: {تختصمون} [الزمر: 31] .
قال الزبير: يا رسول الله أيكرر علينا ما كان في الدنيا مع خواص الذنوب قال: " نعم، حتى يؤدي إلى كل ذي حق حقه "
مسند أبي يعلى (2/ 31 ت حسين أسد) :
668 - حدثنا أبو خيثمة، حدثنا محمد بن عبيد، حدثنا محمد بن عمرو، عن يحيى بن عبد الرحمن بن حاطب، عن عبد الله بن الزبير، عن الزبير ، قال: لما نزلت هذه الآية {إنك ميت وإنهم ميتون} [الزمر: 30]، قال الزبير: يا رسول الله، أيكرر علينا ما يكون بيننا في الدنيا مع خواص الذنوب؟ قال: نعم، ليكررن عليكم حتى يرد إلى كل ذي حق حقه
[مسند أحمد] (3/ 45 ط الرسالة) :
1434 - حدثنا ابن نمير، حدثنا محمد - يعني ابن عمرو -، عن يحيى بن عبد الرحمن بن حاطب، عن عبد الله بن الزبير، عن الزبير بن العوام قال: لما نزلت هذه السورة على رسول الله صلى الله عليه وسلم: {إنك ميت وإنهم ميتون ثم إنكم يوم القيامة عند ربكم تختصمون}، قال الزبير: أي رسول الله، أيكرر علينا ما كان بيننا في الدنيا مع خواص الذنوب؟ قال: " نعم ليكررن عليكم حتى يؤدى إلى كل ذي حق حقه " فقال الزبير: والله إن الأمر لشديد
[مسند البزار - البحر الزخار] (3/ 179) :
964 - حدثنا محمد بن المثنى، قال: نا محمد بن أبي عدي، عن محمد بن عمرو، عن يحيى بن عبد الرحمن بن حاطب، عن عبد الله بن الزبير، عن أبيه ، قال: لما نزلت هذه الآية على رسول الله صلى الله عليه وسلم: {إنك ميت وإنهم ميتون ثم إنكم يوم القيامة عند ربكم تختصمون} [الزمر: 31] ، قال: الزبير يا رسول الله: أيكرر علينا ما كان بيننا في الدنيا مع خواص الذنوب؟ قال: نعم ليكرر ذلك عليكم حتى يؤدى إلى كل ذي حق حقه قال الزبير: إن الأمر لشديد