دَخَلَ عَلَيَّ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عليه وَسَلَّمَ، فَقُلتُ له: هلْ لكَ في أُخْتي بنْتِ أَبِي سُفْيَانَ؟ فَقالَ: أَفْعَلُ مَاذَا؟ قُلتُ: تَنْكِحُهَا، قالَ: أَوَ تُحِبِّينَ ذَلِكِ؟ قُلتُ: لَسْتُ لكَ بمُخْلِيَةٍ، وَأَحَبُّ مَن شَرِكَنِي في الخَيْرِ أُخْتِي، قالَ: فإنَّهَا لا تَحِلُّ لِي، قُلتُ: فإنِّي أُخْبِرْتُ أنَّكَ تَخْطُبُ دُرَّةَ بنْتَ أَبِي سَلَمَةَ، قالَ: بنْتَ أُمِّ سَلَمَةَ؟ قُلتُ: نَعَمْ، قالَ: لو أنَّهَا لَمْ تَكُنْ رَبِيبَتي في حِجْرِي ما حَلَّتْ لِي، إنَّهَا ابْنَةُ أَخِي مِنَ الرَّضَاعَةِ، أَرْضَعَتْنِي وَأَبَاهَا ثُوَيْبَةُ ، فلا تَعْرِضْنَ عَلَيَّ بَنَاتِكُنَّ، وَلَا أَخَوَاتِكُنَّ.
أخرجه البخاري (5101) باختلاف يسيرغير متوفر: التخريجأخرجه البخاري (5101) مطولاً، ومسلم (1449).
صحيح مسلم (2/ 1072 ت عبد الباقي) :
15 - (1449) حدثنا أبو كريب محمد بن العلاء.
حدثنا أبو أسامة.
أخبرنا هشام.
أخبرني أبي عن زينب بنت أم سلمة، عن أم حبيبة بنت أبي سفيان .
قالت: دخل علي رسول الله صلى الله عليه وسلم فقلت له: هل لك في أختي بنت أبي سفيان؟ فقال "أفعل ماذا؟ " قلت: تنكحها.
قال "أو تحبين ذلك؟ " قلت: لست لك بمخلية.
وأحب من شركني في الخير أختي.
قال "فإنها لا تحل لي" قلت: فإني أخبرت أنك تخطب درة بنت أبي سلمة.
قال "بنت أم سلمة؟ " قلت: نعم.
قال "لو أنها لم تكن ربيبتي في حجري، ما حلت لي.
إنها ابنة أخي من الرضاعة.
أرضعتني وأباها ثويبة.
فلا تعرضن علي بناتكن ولا أخواتكن".
[صحيح البخاري] (7/ 9) :
5101 - حدثنا الحكم بن نافع: أخبرنا شعيب، عن الزهري قال: أخبرني عروة بن الزبير: أن زينب ابنة أبي سلمة أخبرته: أن أم حبيبة بنت أبي سفيان أخبرتها أنها قالت: يا رسول الله، انكح أختي بنت أبي سفيان، فقال: أوتحبين ذلك؟ فقلت: نعم، لست لك بمخلية، وأحب من شاركني في خير أختي، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: إن ذلك لا يحل لي.
قلت: فإنا نحدث أنك تريد أن تنكح بنت أبي سلمة قال: بنت أم سلمة؟ قلت: نعم.
فقال: لو أنها لم تكن ربيبتي في حجري ما حلت لي؛ إنها لابنة أخي من الرضاعة، أرضعتني وأبا سلمة ثويبة، فلا تعرضن علي بناتكن ولا أخواتكن.
قال عروة: وثويبة مولاة لأبي لهب، كان أبو لهب أعتقها فأرضعت النبي صلى الله عليه وسلم، فلما مات أبو لهب أريه بعض أهله بشر حيبة، قال له: ماذا لقيت؟ قال أبو لهب: لم ألق بعدكم غير أني سقيت في هذه بعتاقتي ثويبة.
---
[صحيح البخاري] (7/ 9) 5101- حدثنا الحكم بن نافع: أخبرنا شعيب، عن الزهري قال: أخبرني عروة بن الزبير: أن زينب ابنة أبي سلمة أخبرته: أن أم حبيبة بنت أبي سفيان أخبرتها ((أنها قالت: يا رسول الله، انكح أختي بنت أبي سفيان، فقال: أوتحبين ذلك؟ فقلت: نعم، لست لك بمخلية، وأحب من شاركني في خير أختي، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: إن ذلك لا يحل لي.
قلت: فإنا نحدث أنك تريد أن تنكح بنت أبي سلمة قال: بنت أم سلمة؟ قلت: نعم.
فقال: لو أنها لم تكن ربيبتي في حجري ما حلت لي؛ إنها لابنة أخي من الرضاعة، أرضعتني وأبا سلمة ثويبة، فلا تعرضن علي بناتكن ولا أخواتكن)).
قال
عروة: وثويبة مولاة لأبي لهب، كان أبو لهب أعتقها فأرضعت النبي صلى الله عليه وسلم، فلما مات أبو لهب أريه بعض أهله بشر حيبة، قال له: ماذا لقيت؟ قال أبو لهب: لم ألق بعدكم غير أني سقيت في هذه بعتاقتي ثويبة
[صحيح مسلم] (2/ 1072 ) ((15- (1449) حدثنا أبو كريب محمد بن العلاء.
حدثنا أبو أسامة.
أخبرنا هشام.
أخبرني أبي عن زينب بنت أم سلمة، عن أم حبيبة بنت أبي سفيان .
قالت: دخل علي رسول الله صلى الله عليه وسلم فقلت له: هل لك في أختي بنت أبي سفيان؟ فقال ((أفعل ماذا؟)) قلت: تنكحها.
قال ((أو تحبين ذلك؟)) قلت: لست لك بمخلية.
وأحب من شركني في الخير أختي.
قال ((فإنها لا تحل لي)) قلت: فإني أخبرت أنك تخطب درة بنت أبي سلمة.
قال ((بنت أم سلمة؟)) قلت: نعم.
قال ((لو أنها لم تكن ربيبتي في حجري، ما حلت لي.
إنها ابنة أخي من الرضاعة.
أرضعتني وأباها ثويبة.
فلا تعرضن علي بناتكن ولا أخواتكن)) (1449)- وحدثنيه سويد بن سعيد.
حدثنا يحيي بن زكرياء بن أبي زائدة.
ح وحدثنا عمرو الناقد.
حدثنا الأسود بن عامر.
أخبرنا زهير.
كلاهما عن هشام بن عروة ، بهذا الإسناد، سواء