- [عن عبدِ اللهِ بنِ الحارِثِ بنِ نوفَلٍ قال: صلَّى بنا ابنُ عبَّاسٍ في زلزلةٍ كانت، فصلَّى بنا سِتَّ ركَعاتٍ في ركعتَينِ، فلمَّا انصرف التَفَت إلينا، وقال: هذه صلاةُ الآياتِ.]

الدلالات الموضوعية:# كسوف - صفة صلاة الكسوف# كسوف - الفزع إلى الصلاة عند الظلمة والزلزلة وغيرها من الآيات# كسوف - صلاة الكسوف
المصدر: فتح الباري لابن رجب
الراوي: عبد الله بن الحارث
المحدث: ابن رجب
رقم/صفحة: 6/325
الحكم:له طرق صحيحة

بيانات التخريج:

أخرجه الشافعي بلاغا في ((الأم)) ((7/ 177)، ومن طريقه البيهقي (6452) كلاهما بلفظه .

الأصول والأحكام

الأم للإمام الشافعي (7/ 177 ط الفكر) :

(أخبرنا الربيع) قال: أخبرنا الشافعي [[بلاغا عن]] عباد عن عاصم الأحول عن قزعة عن علي - رضي الله تعالى عنه - أنه ‌صلى ‌في ‌زلزلة ‌ست ‌ركعات في أربع سجدات خمس ركعات وسجدتين في ركعة وركعة وسجدتين في ركعة ولسنا نقول بهذا نقول: لا يصلي في شيء من الآيات إلا في كسوف الشمس والقمر ولو ثبت هذا الحديث عندنا عن علي - رضي الله تعالى عنه - لقلنا به وهم يثبتونه ولا يأخذون به ويقولون: يصلي ركعتين في الزلزلة في كل ركعة ركعة.

السنن الكبير للبيهقي (7/ 63 ت التركي) :

6452 - أخبرنا أبو سعيد ابن أبى عمرو، حدثنا أبو العباس، أخبرنا الربيع قال: قال الشافعي بلاغا عن عباد، عن عاصم الأحول، عن قزعة، عن علي رضي الله عنه، أنه ‌صلى ‌في ‌زلزلة ‌ست ‌ركعات في أربع سجدات؛ خمس ركعات وسجدتين في ركعة، وركعة وسجدتين في ركعة.

قال الشافعى: ولو ثبت هذا الحديث عندنا عن على رضي الله عنه لقلنا به.

أحاديث ذات صلة