- إنَّ أوَّلَ الآياتِ الدَّجَّالُ ونزولُ عيسَى بنُ مريمَ، ونارٌ تَخرجُ من قعْرِ عَدَنَ أبْيَنَ تسوقُ النَّاسَ إلى المحشَرِ تَقِيلُ معهُم إذا قالوا، والدُّخَانُ، قال حُذيفةُ : يا رسولَ اللهِ وما الدُّخَانُ ؟ فتلا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ هذهِ الآيةَ فَارْتَقِبْ يَوْمَ تَأْتِي السَّمَاءُ بِدُخَانٍ مُبِينٍ يَغْشَى النَّاسَ هَذَا عَذَابٌ أَلِيمٌ يملأُ ما بين المشرِقِ والمغربِ يمكثُ أربعينَ يومًا وليلةً، أمَّا المؤمِنُ فيُصيبُه منهُ كهَيئةِ الزُّكْمَةِ، وأمَّا الكافرُ فيكونُ بمنزلةِ السَّكْرانِ، يخرجُ مِن منخرَيْه وأُذُنَيْه وَدُبُرِهِ

الدلالات الموضوعية:# أشراط الساعة - خروج الدجال ومكثه بالأرض# تفسير آيات - سورة الدخان# أشراط الساعة - خروج النار# أشراط الساعة - الدخان# أشراط الساعة - نزول عيسى ابن مريم
المصدر: تفسير القرآن العظيم
الراوي: حذيفة بن اليمان
المحدث: ابن كثير
رقم/صفحة: 7/234
الحكم:موضوع

بيانات التخريج:

أخرجه الطبري في (( التفسير)) ((22/ 17)) واللفظ له.

الأصول والأحكام

الطبري = جامع البيان ت شاكر (22/ 17) حدثني عصام بن رواد بن الجراح، قال: ثني أبي، قال: ثنا سفيان بن سعيد الثوري، قال: ثنا منصور بن المعتمر، عن ربعي بن حراش، قال: سمعت حذيفة بن اليمان يقول: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:"أول الآيات الدجال، ونزول عيسى بن مريم، ونار تخرج من قعر عدن أبين تسوق الناس إلى المحشر تقيل معهم إذا قالوا، والدخان"، قال حذيفة: يا رسول الله وما الدخان؟ فتلا رسول الله صلى الله عليه وسلم الآية (يوم تأتي السماء بدخان مبين يغشى الناس هذا عذاب أليم) يملأ ما بين المشرق والمغرب يمكث أربعين يوما وليلة أما المؤمن فيصيبه منه كهيئة الزكام.

وأما الكافر فيكون بمنزلة السكران يخرج من منخريه وأذنيه ودبره".

أحاديث ذات صلة