نَذَرتْ أُختي أنْ تَمشِيَ إلى الكَعبةِ، فأتى عليها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقال: ما لهذه؟، قالوا: نَذَرتْ أنْ تَمشِيَ إلى الكَعبةِ، فقال: إنَّ اللهَ لَغَنيٌّ عن مَشيِها، مُروها فلْتَركَبْ، ولْتُهْدِ بَدَنةً.
غير متوفر: التخريجأخرجه أحمد (17793)، والطحاوي في ((شرح مشكل الآثار)) (2152)، وفي ((شرح معاني الآثار)) (4821) واللفظ لهم جميعا.
[مسند أحمد] ط الرسالة (29/ 330) 17793 - حدثنا عفان، قال: حدثنا عبد العزيز بن مسلم، قال: حدثنا مطرف، عن عكرمة، عن عقبة بن عامر الجهني ، قال: نذرت أختي أن تمشي، إلى الكعبة، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " إن الله لغني عن مشيها لتركب، ولتهد بدنة
شرح مشكل الآثار (5/ 399) 2152 - ووجدنا ابن أبي داود قد حدثنا قال: حدثنا عيسى بن إبراهيم البركي قال: حدثنا عبد العزيز بن مسلم القسملي قال: حدثنا مطر الوراق , عن عكرمة , عن عقبة بن عامر الجهني قال: نذرت أختي أن تمشي إلى الكعبة , فأتى عليها رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: " ما لهذه؟ " قالوا: نذرت أن تمشي إلى الكعبة.
فقال: " إن الله لغني عن مشيها , مروها فلتركب , ولتهد بدنة ".
شرح معاني الآثار (3/ 131) :
4821 - حدثنا ابن أبي داود ، قال: ثنا عيسى بن إبراهيم ، قال: ثنا عبد العزيز بن مسلم ، قال: ثنا مطر الوراق ، عن عكرمة ، " عن عقبة بن عامر الجهني ، قال: نذرت أختي أن تمشي ، إلى الكعبة فأتى عليها رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: ما لهذه؟ قالوا: نذرت أن تمشي إلى الكعبة فقال إن الله لغني عن مشيها مرها فلتركب ولتهد بدنة "