- أنَّهم وفدوا إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقالوا : يا رسولَ اللهِ ما تعهدُ إلينا ؟ قال : لا تَمنعوا الماعونَ، قالوا : يا رسولَ اللهِ وما الماعونُ ؟ قال : في الحَجَرِ وفي الحديدةِ وفي الماءِ، قالوا : فأيُّ الحديدةِ ؟ قال : قُدُورُكُمُ النحاسُ وحديدُ الفأسِ الذي تمتهنونَ بهِ، قالوا : وما الحَجَرُ ؟ قال : قُدُورُكُمُ الحجارةُ
أخرجه ابن أبي حاتم في ((تفسيره)) (19503) بلفظه، وابن شبة في ((تاريخ المدينة)) (2/ 597) مطولا بلفظ مقارب.
[تفسير ابن كثير - ط أولاد الشيخ] (14/ 474) :
وروى[[ابن أبي حاتم]] ها هنا حديثا غريبا عجيبا في إسناده ومتنه، فقال: حدثنا أبي وأبو زرعة؛ قالا: حدثنا قيس بن حفص الدارمي، حدثنا دلهم بن دهثم العجلي، حدثنا عائذ بن ربيعة النميري، حدثني قرة بن دعموص النميري ؛ أنهم وفدوا إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقالوا: يا رسول الله، ما تعهد إلينا؟ قال: "لا تمنعوا الماعون".
قالوا: يا رسول الله؛ وما الماعون؛ قال: "في الحجر، وفي الحديدة، وفي الماء".
قالوا: فأي الحديدة؟ قال: "قدوركم النحاس، وحديد الفأس الذي تمتهنون به".
قالوا: وما الحجر؟ قال: "قدوركم الحجارة".
غريب جدا، ورفعه منكر، وفي إسناده من لا يعرف، والله أعلم.
[تفسير ابن أبي حاتم] (10/ 3469) :
19503 - حدثنا أبي وأبو زرعة قالا: حدثنا قيس بن حفص الراعي، حدثنا دلهم بن دهثم العجلي، حدثنا [[عائذ]] بن ربيعة النميري[[حدثني قرة بن دعموص النميري ]] أنهم وفدوا إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقالوا: يا رسول الله ما تعهد إلينا؟ قال (لا تمنعون) وقال: يا رسول الله وما الماعون؟ قال في الحجر وفي الحديدة وفي الماء .
قالوا فأي الحديدة؟ قال قدوركم النحاس وحديد الفأس الذي تمتهون به قالوا وما الحجر؟ قال قدوركم الحجارة
[تاريخ المدينة لابن شبة] (2/ 597) :
حدثنا يحيى بن بسطام قال، حدثني دلهم بن دهثم.
قال، حدثني عائد بن ربيعة قال حدثني قرة بن دعموص النميري : أنهم وفدوا إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، وأنه أمرهم أن يصوموا رمضان؛ فإن فيه ليلة خير من ألف شهر، قالوا: يا رسول الله في أي ليلة نبتغيها؟ قال: في الليالي البيض، قال: ولا تمنعون الماعون، قالوا: يا رسول الله وما الماعون؟ قال: في الحجر والحديد وفي الماء، قالوا: وأي الحديد؟ قال قدر النحاس وحديد الناس الذي يمتهنونه، قال: فما الحجر؟ قال قدركم الحجارة.