- والعملُ فيهِنَّ يُضاعَفُ سَبعَمائةِ [ أيْ أيَّامِ عَشرِ ذي الحجَّةِ ]

الدلالات الموضوعية:# صيام - فضل الأيام العشر الأول من ذي الحجة# آداب عامة - فضل بعض الأيام والليالي والشهور# إحسان - الحث على الأعمال الصالحة# رقائق وزهد - مضاعفة الحسنات# رقائق وزهد - فضل بعض الأيام
المصدر: لطائف المعارف
الراوي: عبدالله بن عباس
المحدث: ابن رجب
رقم/صفحة: 459
الحكم:في إسناده ضعف

بيانات التخريج:

أخرجه البيهقي في ((فضائل الأوقات)) (172).

الأصول والأحكام

فضائل الأوقات للبيهقي (ص343) :

‌172 - أخبرنا محمد بن عبد الله الحافظ، أخبرنا أبو علي الحسين بن علي الحافظ، حدثنا عبد الله بن محمد بن وهب الدينوري، حدثنا العباس بن الوليد الرملي، حدثنا يحيى بن عيسى الرملي، حدثنا يحيى بن أيوب البجلي، عن عدي بن ثابت، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس ، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ما من أيام أفضل عند الله، ولا العمل فيهن أحب إلى الله عز وجل من هذه الأيام العشر، فأكثروا فيهن من التهليل والتكبير، فإنها أيام التهليل والتكبير وذكر الله، وإن صيام يوم منها يعدل صيام سنة، والعمل فيهن يضاعف ست مائة ضعف

أحاديث ذات صلة