أنَّ بِلالًا نَكَح هالةَ بنتَ عَوفٍ أختَ عبدِ الرَّحمنِ بنِ عَوفٍ
أنَّ بلالًا نكَح هالةَ بنتَ عوفٍ أختَ عبدِ الرَّحمنِ بنِ عوفٍ الراوي : - المحدث : الصنعاني المصدر : سبل السلام الصفحة أو الرقم: 3/205 خلاصة حكم المحدث : صحيح شَرعَ اللهُ عَقدَ الزَّواجِ وسَمَّاه ميثاقًا غَليظًا؛ وذلك لِما يَقتَضيه هذا العَقدُ بَينَ الزَّوجَينِ مِن حُقوقٍ وواجِباتٍ على كُلٍّ مِنهما أن يُؤَدِّيَها حَتَّى تَستَقيمَ الحَياةُ الزَّوجيَّةُ، وللزَّواجِ شُروطٌ وأركانٌ لا يَصِحُّ عَقدُ الزَّواجِ إلَّا بها، ومِنَ المَسائِلِ التي تكَلَّم العُلَماءُ عليها في شُروطِ النِّكاحِ: اعتِبارُ الكَفاءةِ في الزَّواجِ، وهَل يُشتَرَطُ في صِحَّةِ النِّكاحِ أم لا؟ بمَعنى أنَّه لا تَتَزَوَّجُ المَرأةُ إلَّا بمَن هو كُفءٌ لَها سَواءٌ مِن حَيثُ النَّسَبُ أو غَيرُه، واختَلَفوا في ذلك؛ فرَأى بَعضُهم أنَّ اعتِبارَ الكَفاءةِ في النِّكاحِ لا عِبرةَ به وليس بشَرطٍ؛ فقد تَزَوَّج بَعضُ الصَّحابةِ وهم مَوالٍ، أي: كانوا عَبيدًا فأُعتِقوا، بصَحابيَّاتٍ ذَواتِ شَرَفٍ ونَسَبٍ، وزَوَّج النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فاطِمةَ بنتَ قَيسٍ بأُسامةَ بنِ زَيدٍ، وفاطِمةُ قُرَشيَّةٌ، وأُسامةُ مَولًى، والعِبرةُ عِندَ اللهِ تعالى إنَّما هيَ بالتَّقوى، كما قال تعالى: {يَاأَيُّهَا النَّاسُ إِنَّا خَلَقْنَاكُمْ مِنْ ذَكَرٍ وَأُنْثَى وَجَعَلْنَاكُمْ شُعُوبًا وَقَبَائِلَ لِتَعَارَفُوا إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عِنْدَ اللَّهِ أَتْقَاكُمْ إِ} [الحجرات: 13] ، وقد تَزَوَّجَ بلالُ بنُ رَباحٍ رَضيَ اللهُ عنه وهو مَولًى، بهالةَ بنتِ عَوفٍ أُختِ عَبدِ الرَّحمَنِ بنِ عَوفٍ، وهيَ قُرَشيَّةٌ.
وفي الحَديثِ عَدَمُ اعتِبارِ الكَفاءةِ في النِّكاحِ.
وفيه تَزَوُّجُ بلالِ بنِ رَباحٍ بهالةَ بنتِ عَوفٍ .