- إنَّ سورةً مِن كتابِ اللهِ، عزَّ وجلَّ، ما هي إلا ثَلاثونَ آيةً شفَعَتْ لرجلٍ فأخرَجَتْه منَ النارِ، وأدخَلَتْه الجنةَ وهي سورةُ تبارَك

الدلالات الموضوعية:# فضائل سور وآيات - فضل بعض الآيات والسور كالمسبحات ونحوها# قيامة - الشفاعة# جنة - الصفات التي يعرف بها في الدنيا أهل الجنة وأهل النار# فضائل سور وآيات - سورة الملك# قرآن - فضل القرآن على سائر الكلام
المصدر: إتحاف الخيرة المهرة
الراوي: أبو هريرة
المحدث: البوصيري
رقم/صفحة: 6/290
الحكم:إسناده صحيح

بيانات التخريج:

أخرجه عبد بن حميد (1443) واللفظ له، وأخرجه أبو داود (1400)، والترمذي (2891) بنحوه

الأصول والأحكام

المنتخب من مسند عبد بن حميد ت مصطفى العدوي (2/ 346) 1443- ثنا سليمان بن داود، عن عمران القطان، عن قتادة، عن عباس الجشمي، عن أبي هريرة أن رسول الله-صلى الله عليه وسلم- قال: ((إن سورة من كتاب الله-عز وجل- ما هي إلا ثلاثون آية، شفعت لرجل فأخرجته من النار وأدخلته الجنة، وهي سورة تبارك)).

[سنن أبي داود] (1/ 445) 1400- حدثنا عمرو بن مرزوق أخبرنا شعبة أخبرنا قتادة عن عباس الجشمي عن أبي هريرة : عن النبي صلى الله عليه و سلم قال (( سورة من القرآن ثلاثون آية تشفع لصاحبها حتى يغفر له { تبارك الذي بيده الملك))}.

[سنن الترمذي] (5/ 164) 2891- حدثنا محمد بن بشار قال: حدثنا محمد بن جعفر قال: حدثنا شعبة، عن قتادة، عن عباس الجشمي، عن أبي هريرة ، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: ((إن سورة من القرآن ثلاثون آية شفعت لرجل حتى غفر له، وهي سورة تبارك الذي بيده الملك)): ((هذا حديث حسن))

أحاديث ذات صلة